الرئيسية » أخبار الجامعات » سمو الأمير الحسن يفتتح مشروع “شمس الهاشمية” للطاقة الشمسية في الجامعة الهاشمية

سمو الأمير الحسن يفتتح مشروع “شمس الهاشمية” للطاقة الشمسية في الجامعة الهاشمية

سمو الأمير الحسن يفتتح مشروع “شمس الهاشمية” للطاقة الشمسية في الجامعة الهاشمية
 

 

الهاشمية-[05-06-2016] :
افتتح سمو الأمير الحسن بن طلال المعظم مشروع الطاقة الشمسية في الجامعة الهاشمية “شمس الهاشمية” ويعد المشروع الأول من نوعه في الأردن والمنطقة بقدرة (5) ميغاواط، وهو مشروع ريادي إذ تم إنشاء محطة لإنتاج الطاقة الشمسية بتمويل ذاتي لتغطي ضعف حاجة الجامعة من الكهرباء، ومساهمة نوعية في الحمل الكهربائي الوطني، وتحقيق بعد استثماري لتحقيق مردود مالي من فائض الطاقة، و”ترسخ استقلال الجامعة المالي”، ويتكون المشروع من جزئين احدهما بسعة 4 ميجا واط كمزرعة خلايا كهروضوئية، والثاني وبسعة 1 ميجا واط أنشئت كمظلات لمواقف السيارات ولمحاور تنقل الطلبة وكوادر الجامعة وزوراها بين مبانيها، كما يوفر المشروع فرص التدريب وبناء القدرات للطلبة والأساتذة ليجعل من الجامعة مركزا متقدماً في دراسات الطاقة المتجددة وبحوثها. كما حضر سمو الأمير الحسن بن طلال اجتماع أكاديمية الأراضي الجافة التي أسستها الجامعة بدعم من سموه وبالتعاون مع المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، والمركز الدولي للأبحاث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) ICARDA . وقبلت حوالي (30) طالبا خلال الفصل الثاني 2015/2016 في تخصص بكالوريوس الموارد الطبيعية في الأراضي الجافة.

وحضر حفل افتتاح مشروع “شمس الهاشمية” للطاقة الشمسية محافظ الزرقاء الدكتور رائد العدوان، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الهاشمية معالي الأستاذ الدكتور مروان كمال، والأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني رئيس الجامعة الهاشمية، ودولة السيد طاهر المصري، ودولة الدكتور عدنان بدران، ومعالي الدكتور طلال عريقات رئيس مجلس الحسن، ومعالي الأستاذ الدكتور خالد الشريدة أمين عام المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا، ومعالي الأستاذ الدكتور محمد حمدان، ومعالي الأستاذ الدكتور فايز الخصاونة، وعطوفة الأستاذ الدكتور محمد عدنان البخيت، والأستاذ الدكتور مروان عبيدات نائب رئيس الجامعة، ومساعد الرئيس الدكتور مصلح النجار، والأستاذ الدكتور شاهر ربابعة مدير مشروع “شمس الهاشمية/مدير دائرة المشاريع الهندسية بالجامعة الهاشمية، وعدد من عمداء الكليات والمديرين، ومدير الشركة المنفذة للمشروع، وعدد من المهندسين العاملين بها، ومجموعة من طلبة الجامعة.

وأكد سمو الأمير الحسن بن طلال في كلمه له على أهمية تعزيز مصادر الطاقة البديلة كإحدى أهم القضايا المطروحة حاليا ضمن ثلاثية تنموية تضم الطاقة، والمياه، والبيئة الإنسانية. وأضاف أن ظاهرة التمدن غير المنضبطة قلصت من المساحات الخضراء وتلك القابلة للزراعة نتيجة للاستخدامات الخاطئة كالمرامل والمقالع والمنشآت الإسمنتية وغيرها، ودعا سموه إلى “إيجاد قاعدة معلوماتية تنموية شاملة للأقاليم والمناطق، وتعزيز الحاكمية الرشيدة في التطوير والتحديث والتنمية”.

وقال سمو الأمير الحسن: “إن كلفة استيراد الطاقة تبلغ (23%) من الناتج المحلي الإجمالي كما تشهد نموا متزايداً”، وأوضح سموه أن مجموع مصادر الطاقة البديلة في الأردن وصلت في مرحلة سابقة إلى (15%) ولكن بسبب تزايد السكان وتزايد الطلب على الطاقة الكهربائية انخفضت حالياً إلى (3%)” ودعا سموه إلى التركيز على التنوع في أشكال الطاقة في المستوردة والمنتجة محلياً.

وقال سمو الأمير الحسن: “لابد من التذكير بأهداف أكاديمية الأراضي الجافة الساعية لتنمية البادية الأردنية والمناطق الجافة التي تشكل حوالي (70%) من أراضي المملكة، وتعزيز الأمن الغذائي بالـأردن، والسعي الحثيث للقضاء على الجوع في كل مكان”.

وفي نهاية كلمته قال سموه: “أشكركم وأهنكم وأبارك لكم هذا المشروع العظيم الذي يؤكد الإدارة الريادية في الجامعة الهاشمية”.

وقال الدكتور بني هاني: إن الجامعة الهاشمية عملت بهذا المشروع على تحقيق مفهوم “استقلالية الجامعة في الطاقة” ليكون ذلك ركيزة لزيادة الإنتاجية وتحسين الأداء فتم خفض فاتورة الطاقة فيها التي تزيد عن 2.5 مليون دينار سنويا إلى الصفر. وأضاف: أن هذا المسعى الاستراتيجي له عدة إبعاد منها البعد الاقتصادي والذي يعزز مفهوم أمن التزود بالطاقة المتجددة كونها متوفرة في أي وقت وبأقل التكاليف، وكذلك بعد بيئي بتقليل انباعثات ثاني أكسيد الكربون ووفق شعار منهجي اتخذناه لأنفسنا “اقتصاد أخضر لتنمية مستدامة في الجامعة”، وزيادة التوعية والتشجيع في مجال الترشيد والمحافظة على موارد الطاقة وحماية البيئة.

وأضاف الدكتور بني هاني: “استثمرنا وقوع الجامعة الهاشمية ضمن منطقة الحزام الشمسي حيث تتوفر أفضل ظروف لاستخدام الطاقة الشمسية لإنتاج الكهرباء من حيث نسبة سطوع الشمس، وساعات النهار، ومعدلات الحرارة المعتدلة”. وأكد رئيس الجامعة أن الجامعة تسلحت بالابتكار، وباشرت مسيرة العمل بوضع رؤية ثاقبة للانجاز، قاعدتها أن مفتاح النجاح هو في حسن إدارة الموارد البشرية والمادية، ومن ثم رتبت أولوياتها للانجاز ضمن عناوين بناء مستدامة اتخذناها نبراسا لنا: بناء نهج رصين لإدارة الموارد البشرية والمادية وترشيد النفقات، بناء بنى نوعية استراتيجية متكاملة, بناء منظومة أكاديمية وبرامجية ذات جودة، بناء منظومة بحث علمي منافسة، بناء علاقات مستدامة مع المجتمع والعالم، بناء منظومة تشريعية وإجرائية مستقرة، بناء شخصية طلابية منتمية مثقفة وواعية، بناء عناصر ثقة بين مكونات الجامعة البشرية.

وقال الدكتور شاهر ربابعة مدير مشروع “شمس الهاشمية” مدير دائرة المشاريع الهندسية: لقد قامت كلية الهندسة ودائرة المشاريع الهندسية بإعداد كافة الدراسات المطلوبة لنجاح المشروع وتحقيق المرجو منه، وتم إعداد تلك الدراسات والوثائق بجهد ذاتي من خبرات كوادر كلية الهندسة متعددة الاختصاص وبأسلوب بحثي واستقصائي محكم استمر لمدة عام، درست فيه كافة الخيارات وأقيم خلاله مشروعين بحثيين أحدهما للمقارنة بين إنتاج الألواح الشمسية الثابتة والمتحركة لتغذية مبنى رئاسة الجامعة بالكهرباء. وأكد أن المشروع تميز من حيث حجمه ونوعه بالإضافة إلى قيمته الاقتصادية، فهو أيضا كإنشاء يتلائم مع خصوصية المناطق الحارة الجافة بتوفيره المساحات المظللة للمشاة (الطلبة)، والسيارات، وإضفاءه على الحرم الجامعي بعداً معمارياً ووظيفياً مميزاً على مستوى المنطقة، فقد تم تصميم المشروع بطريقة وظيفية وجمالية باستخدام مفاهيم التخطيط الحضري التكنولوجي ( Urban Technology )؛ وأضاف: “وعليه قمنا في شمس الهاشمية بدمج عناصر التكنولوجيا، المتمثلة بالخلايا الثابتة بالإضافة إلى المتتبعات الشمسية كتكنولوجيا طاقة شمسية متقدمة، وإدخالها ضمن النسيج الحضري للجامعة، ولتكون العملية التكاملية مبنية على أسس تقييم الأثر البصري Visual Impact بحيث يكون المُخرج متكاملاً وتقبله عين الناظر، وينسجم مع بيئة المكان ويجعل حرم الجامعة صديقاً للبيئة، ومكاناً، جذاباً للدراسة والعمل، تلك هي التقانة الذكية التي تملك استجابة ذاتية بسيطرة ميكانيكية وهو ما يعرف باستراتيجية البناء الشكلي في العمارة الشمسية بالإضافة إلى توفيرها فرص فريدة للبحث واسعة النطاق وعالية المستوى، وخلق فرص لتطبيقات التدريب العملي للطلبة وبناء قدراتهم”.

وقال الدكتور خالد الوديان عميد كلية الهندسة “ويعد مشروع “شمس الهاشمية” للطاقة الشمسية “دُرة مشاريع الجامعة” وهو أول مشروع من نوعه في الحرم الجامعي على المستوى العالمي.

وذكر الدكتور فراس بلاسمة مدير مؤسسة بلاسمة لأنظمة التحكم أن التقنية المستخدمة في المشروع هي تقنية الألواح الكهروضوئية وهي أحد التقنيات المستخدمة في عالم الطاقة المتجددة، وذكر أن المساحة التي تم استغلالها بالنسبة لمحطة ال 4 MW   فقد تم إنشائها على مساحة 72,000 متر مربع أما بالنسبة لمحطة ال 1 MW   فهي محطة متفرقة في أماكن مختلفة داخل الحرم الجامعي وقد تم إنشائها بمجموع مساحات يقارب ال 7,000   متر مربع. وذكر أن تكلفة المشروع بلغت 5.5 مليون دينار أردني. وبين أن محطة شمس الهاشمية تستطيع توليد الكهرباء لما يعادل 1240 منزل بمعدل إستهلاك شهري 50 دينار أو 1850 منزل بمعدل استهلاك شهري 25 دينار.

وجرى في ختام الحفل تكريم سمو الأمير الحسن راعي الحفل بتقديم درع “شمس الهاشمية” لسموه على رعايته ودعم مسيرة الجامعة، كما جرى تكريم رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور كمال بني هاني لإنجازاته الرائدة في إنشاء مشاريع مجال الطاقة الشمسية، كما جرى تكريم كل من ساهم في إنجاح هذا المشروع الوطني الحيوي المستمد من الرؤية الملكية الثاقبة، وهم: الأستاذ الدكتور شاهر ربابعة مدير مشروع “شمس الهاشمية”، الأستاذ الدكتور أحمد الغندور، والدكتور عوني اطرادات، والدكتور سالم نجمة، والدكتور عدنان البشير، والدكتور عيسى عطير، والدكتور سفيان البطاينة، والدكتور محمد العابد، والدكتور بشار حماد، والمهندس زياد جبريل، والمهندس فراس العلاونة، والمهندس محمد عربيات، والدكتور فراس بلاسمة، والمهندس صايل نصير، والمهندسة شيرين الجعبري، والسيدة ولاء الخشمان.

كما تم تقديم دروع للشركات والجهات المنفذة والمساندة حيث تم تكريم المهندس خالد سعيد، والسيد لؤي الدجاني، والسيد عدنان الدقم، والسيد رامي حديدي، والمهندس خال أبونواس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *