الرئيسية » أخبار الجامعات » فعاليات الموسم الثقافي الدائم…الدكتور السرطاوي يحاضر في الجامعة الهاشمية

فعاليات الموسم الثقافي الدائم…الدكتور السرطاوي يحاضر في الجامعة الهاشمية

استقبل الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني رئيس الجامعة الهاشمية، الأستاذ الدكتور محمود السرطاوي الأستاذ في كلية الشريعة في الجامعة الأردنية، وقدم الدكتور بني هاني شرحا حول جهود الجامعة في نشر القيم النبيلة بين الطلبة، وتعزيز مفاهيم الوسطية والاعتدال وتقبل الآخر من خلال مجموعة واسعة من النشاطات المتنوعة، من جانبه عبر الدكتور السرطاوي عن اعتزازه بالإنجازات التي حققتها الجامعة الهاشمية وأكد خلال اللقاء أهمية تقديم الخطاب الإسلامي المعتدل والوسطي للطلبة، وغرس القيم النبيلة فيهم من خلال المحاضرات والنشاطات اللاصفية. وحضر اللقاء الدكتور مصبح النجار مساعد رئيس الجامعة الهاشمية. وفي نهاية اللقاء قدم رئيس الجامعة للضيف المحاضر درع الجامعة الهاشمية.

ومن جهة أخرى وضمن فعاليات الموسم الثقافي الدائم الذي تنظمه دائرة العلاقات الثقافية والعامة بالجامعة الهاشمية، ألقى الأستاذ الدكتور محمود السرطاوي محاضره دينية رمضانية أدارها الدكتور مصلح النجار مساعد رئيس الجامعة، قال فيها: “نحن نعيش في ظلال هذا الشهر الكريم نفحة من نفحات الرحمة مستشهدا بالحديث الشريف: “إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا لها لعل أحدكم أن يصيبه منها نفحة لا يشقى بعدها أبداً”،  وأضاف أن هذه أيام العفو والمغفرة، وهذه أيام العتق من النيران، وهذه فرصة عظيمة غالية من رب غفور ودود حليم عظيم”، وحث على اغتنام الأيام الفاضلة والساعات المباركة، والمسارعة إلى استباق الخيرات وتحين الفرص لوجوه الخير الكثيرة.

وتحدث الدكتور السرطاوي عن أهمية شهر رمضان الذي هو شهر تكريم للبشرية جمعاء، وقال إن كرامة الإنسان التي حفظها الدين الإسلامي، وأضاف أن الله عز وجل يحب عباده حبا جما فالإنسان أكرم مخلوق على وجه الأرض وسخر الكون له، والآيات القرآنية تؤكد  على تكريم جميع بني آدم مهما اختلفت أصولهم ولغاتهم.  وأشار إلى أن من مظاهر تكريم الإنسان هو إعطاءه حرية الاختيار والإرادة.

وشدَّد الدكتور السرطاوي على ضرورة فهم مبادئ كليات الدين الإسلامي واستيعاب معاني التشريع، وعدم حصر فهم الدين بإقامة الحدود، والاهتمام بالتربية الفكرية المستنيرة التي تنبذ التكفير والعنف والاستغلال والاستعباد والاستئثار بالدين واعتبرها خارجة عن شرعة الأديان السماوية وان ادعت الانتساب إليه والدفاع عنه. وقال: إن الدين الإسلامي يسعى لتحقيق كرامة الإنسان وحفظ حقوقه بحيث يجد الإنسان إنسانيته فيه، أما مناهج التكفير والعنف فهي خارجة عن الدين وان تسمّت باسمه وادّعت الدفاع عنه، لان الأديان السماوية شُرّعت لحفظ إنسانية الإنسان وكرامته وسعادته.

وقدم الدكتور مصلح النجار مدير دائرة العلاقات الثقافية والعامة/مساعد رئيس الجامعة المحاضر وقال نحن في ضيافة عالم جليل من علماء ديننا الحنيف، وقامة أكاديمية باسقة،   وفقيه إسلامي معاصر، وتخرج في الأزهر الشريف بشهاداته الأولى والثانية والثالثة أعوام 1967، و1972، و1976م على التوالي.

 

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *