الرئيسية » أخبار الجامعات » ملتقى يناقش التعليم النوعي والقيادة الأكاديمية في القرن الحادي والعشرين في “الأردنية”

ملتقى يناقش التعليم النوعي والقيادة الأكاديمية في القرن الحادي والعشرين في “الأردنية”

أكد رئيس الجامعة الأردنية الدكتورعزمي محافظة أن الحاكمية الرشيدة هي مفتاح الوصول إلى تعليم عال رفيع القيمة والمستوى والمضمون كما أنها من متطلبات النهوض بالأداء المؤسسي للجامعات.

وأشار في كلمة له خلال افتتاح فعاليات الملتقى العلمي الأول الذي تنظمه منظمة جنا- الأردنيون خريجو أمريكا الشمالية بالتعاون مع الجامعة إلى أنه بغياب الحاكمية الرشيدة تفقد الإدارة الجامعية بوصلتها وتغرق في فوضى القرارات المرتجلة مما يقود إلى غياب الشفافية ومن ثم مخالفة التشريعات بالرغم من أن التشريعات غالبا ما تكون كافية لو طبقت بعدالة لترسيخ المؤسسية والأعراف الأكاديمية وتحقيق مبادىء الحاكمية الثلاثة: شفافية ومشاركة ومساءلة.
وأوضح محافظة أن إصلاح التعليم بشقيه العام والعالي بات من القضايا الرئيسية التي تؤرق بال المسؤولين الحكوميين في شتى الدول، للقناعة السائدة بأن بناء وتمكين الموارد البشرية يعد دعامة أساسية لنهضة مستدامة، ما يدفع إلى ترجمة ذلك  بتبني العديد من المقاربات وتجريب كافة الوصفات التي من شأنها الوصول بالتعليم العالي إلى أعلى المستويات وانعكاس ذلك على جودة التكوين والتأهيل للموارد البشرية.
ويهدف الملتقى الذي جاء بعنوان ” التعليم النوعي والقيادة الأكاديمية في القرن الحادي والعشرين” إلى تبادل الأفكار والخبرات والآراء حول جودة التعليم الأكاديمي في مختلف المجالات والاختصاصات المعرفية، بمشاركة نخبة متميزة من الأكاديميين  والخبراء من داخل الأردن وخارجها ممن يعملون في عدد من الجامعات الأمريكية ومراكز البحث والشركات العالمية.
وخلال حفل الافتتاح تحدث رئيس منظمة (جنا) الدكتور محمود الكوفحي عن نشأة المنظمة  في العام 2015، ومراحل تطورها، مشيرا إلى أن ” جنا” تختص بالتعليم العالي وتتميز بأنها غير ربحية وغير سياسية وغير دينية، وتدار بكل شفافية وديمقراطية، وتضم قرابة الأربعة آلاف أردني من المحترفين ممن يعملون في جامعات ومؤسسات تعليم عالي وشركات غالبيتهم في أمريكا الشمالية وفي مختلف التخصصات العلمية .
وتطرق الكوفحي في كلمته إلى السياسات التي تتبعها المنظمة في التعامل مع أعضائها الذين يتواصلون فيما بينهم من خلال الفضاء الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي، والدور الذي يقومون به من تلمس تحديات ومعوقات التعليم العالي والبحث عن حلول ناجعة لها، وتقديم المساعدة إلى طلبة الدراسات العليا الراغبين بمواصلة تعليمهم العالي وغيرها من الأدوار المهمة، داعيا من هو ليس عضوا فيها للمسارعة بالإنضمام لعضويتها.
بدوره  أشار رئيس اللجنة التحضيرية الدكتور محمد المصري  في مداخلته إلى أن الملتقى يركز في جلساته الممتدة على مدار يوم واحد على جملة من المحاور التي تدور جميعها حول جودة التعليم الأكاديمي والقيادة الأكاديمية بما يتناسب مع التحديات التي تواجه قطاع التعليم العالي وهي:(التعليم النوعي: ثقافة الجودة والقيادة الأكاديمية والتعليم الفعال)، ومحور (نجاح الطالب الأكاديمي والاستعداد للعمل والتوظيف والمشاركة المجتمعية)، و(محور نجاح أعضاء الهيئة التدريسية : البحث العلمي والتقييم والترقيات والتثبيت).
وكشف المصري عن سبب اختيار الجامعة الأردنية لإقامة فعاليات الملتقى الأول فيها لما تحتله من مكانة متميزة وسمعة طيبة بين مثيلاتها وباعتبارها أم الجامعات ولتشكل بذلك باكورة ملتقيات المنظمة، لافتا إلى أن الملتقيات القادمة ستعقد بالتتابع في الجامعات الأردنية الأخرى.
وناقشت جلسات الملتقى عددا من الموضوعات الهادفة والجديدة الطرح قدمها نخبة من الأساتذة من داخل الأردن وخارجه من أبرز عناوينها: التعليم عبر الانترنت، وخارطة طريق لثقافة الجودة، ومراجعة البرامج الأكاديمية ، والجودة والقيادة من خلال تعليم اللغات، وطرق تقديم طلبات الدراسات العليا، واستخدام الألعاب في التعليم، والتعليم العالي لذوي الإعاقة، والترقيات الأكاديمية والتثبيت ومخرجات الجامعات الأردنية بين تفاؤل الخريجين وتشاؤم المثقفين، والأبحاث التطبيقية لطلبة الدراسات العليا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *