الرئيسية » أخبار الجامعات » خبراء وأكاديميون: المشاركة في الانتخابات واجب وطني يسهم في تعزيز الحياة الديمقراطية

خبراء وأكاديميون: المشاركة في الانتخابات واجب وطني يسهم في تعزيز الحياة الديمقراطية

دعوا إلى ضرورة أن يثبت الشباب حرصه على المشاركة السياسية بكافة جوانبها بما يضمن المستقبل الوطني المشرق المنشود، لاسيما أن الانتخابات تعد بمثابة الوسيلة الأساسية التي تؤهل الناس للمشاركة في قرارات المجتمع وإدارة الشؤون العامة لبلدانهم والتي بدورها تعد حقا من حقوق الإنسان كافحت من أجله الشعوب في جميع أنحاء العالم.

جاء ذلك خلال ندوة حوارية نظمها مكتب خدمة المجتمع المحلي للشؤون القانونية في الجامعة الأردنية اليوم حول قانون الانتخاب الجديد شارك فيها كل من رئيس المبادرة الأردنية للبناء “زمزم” الدكتور ارحيل غرايبة والمحامي راتب النوايسه وممثل الهيئة المستقلة للانتخاب محمد القطاونة.

وقال غرايبة حبذا لو كانت القائمة على مستوى الوطن لكانت أكثر مثالية ولم تكن على مستوى المنطقة الأمر الذي زاد من وتيرة التنافس بين أفراد الكتلة الواحدة.

وعرج غرايبة في مشاركته على أهمية الأحزاب السياسية والمشاركة فيها مشيرا إلى أن الأحزاب تعد همزة وصل بين الحاكم والمحكومين، وتلعب دوراً رئيسياً في ربط الشعب بالحكومة والحكومة بالشعب، إلى جانب أنها عامل خلق للرأي العام؛ حيث تقوم بدور فعال في توجيه الرأي العام نحو مسألة من المسائل التي تمس في النهاية الصالح العام، كما أنها تعد أجهزة رقابة على أعمال الحكومة لأن وجودها يحول دون الانفراد بالرأي في تسيير أمور البلد.

بدوره أعرب النوايسة عن أمله بان لا يبقى التنافس العشائري هو الأصل، وأن يكون على برامج حقيقية وقواعد حزبية ليكون المجلس معبرا عن الاتجاهات السياسية كافة وبرامج وأفكار الأحزاب.

وقال إن الانتخابات الحرة النزيهة تعد حجر الزاوية لبناء أي نظام ديمقراطي حينما يختار الناخبون ممثليهم، فإنهم يختارون من سيشكل مستقبل مجتمعهم، ولذا فإن الانتخابات عامل مهم في تعزيز ودعم قوة المواطنين العاديين، فهي تسمح لهم بالتأثير في السياسات المستقبلية لحكومتهم، وبالتالي في مستقبلهم هم أنفسهم.

إلى ذلك قدم القطاونة ممثل الهيئة المستقلة للانتخاب شرحا لمواد القانون الجديد ودور الهيئة في تنظيم العملية الانتخابية والإشراف عليها وآلية احتساب القوائم ودور المرأة والشباب في المشاركة الشعبية الفاعلة.

وقال القطاونة إن السمة الرئيسية للقانون الجديد هي تجاوز قانون الصوت الواحد وبناء التمثيل على أسس دقيقة بعد اعتماد القائمة النسبية المفتوحة وتقسيم المملكة إلى 23 دائرة انتخابية وفق إطار وطني شامل من خلال القوائم النسبية التي يتم الترشح من خلالها للجميع.

وعرض القطاونة خلال اللقاء لشروط الترشح وتقسيم الدوائر، مؤكدا أن القانون يوفر آلية تنافس على مستوى الدوائر تضمن إطارا تنظيميا يوفر فرص التوافق بين المترشحين ويمنح الناخب فرصة الاختيار المفتوح.

من جانبه قال مدير دائرة الشؤون القانونية الدكتور محمد الناصر أستاذ القانون في الجامعة إن المحاضرة تأتي ضمن سلسة من المحاضرات والندوات التوعوية التي تحرص الدائرة على إقامتها حيث تولي أهمية كبرى لتقديم الاستشارات والخدمات بمختلف الجوانب القانونية لمجتمع الجامعة والمجتمع المحلي وتوعيتهم بالأحداث والقضايا من حولهم.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *