الرئيسية » أخبار الجامعات » توصيات تدعو إلى بناء مسار واضح لأمن الحاسوب من خلال المنح الدراسية و برامج التدريب

توصيات تدعو إلى بناء مسار واضح لأمن الحاسوب من خلال المنح الدراسية و برامج التدريب

دعت توصيات المؤتمر الدولي الأول لأمن المعلومات وتحليل الأدلة الرقمية إلى ضرورة بناء مسار واضح لأمن الحاسوب من خلال المنح الدراسية وبرامج التدريب الداخلية التنافسية بالتعاون مع الجامعات ومعاهد البحوث العلمية.
وشددت التوصيات على تهيئة الظروف اللازمة لتعزيز استخدام الفضاء الإلكتروني الآمن من قبل الجميع، وضرورة وضع الحلول التي من شأنها أن تحمي البلاد من توسع انتشار الجرائم الالكترونية، خصوصا بعد أن حقق المؤتمر أهدافه في توسعة المفاهيم التقليدية للأمن وآلية معالجة التهديدات الأمنية غير التقليدية مع وضع نهج شامل لأمن المعلومات.
وركزت توصيات المؤتمر الذي نظمته كلية الملك عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات في الجامعة الأردنية على دور المؤسسات الأكاديمية في أخذ زمام المبادرة لتطوير البرامج الأكاديمية التي تركز على تنمية المهارات الفنية المطلوبة للشراكة مع الحكومة، الأمر الذي سيسهم في ضمان توجه الطلبة إلى المناهج التي تنمي قدراتهم وتصقل مهاراتهم بما يصب في مصلحة الوطن.
وأكد المؤتمرون على أهمية تكاتف الجهود لحماية الشعب الأردني والبنية التحتية الحساسة للمعلومات والممتلكات والمصالح العامة ضمن المجموعة الأمنية، إلى جانب ضرورة إيصال أهمية أمن المعلومات وخطورة الجرائم الالكترونية إلى منصة البرلمان والمسؤولين المعنيين.
وتوقّعوا أن يسهم القطاع الخاص في المهارات الوطنية والبحث والتطوير وتنفيذ معايير أمن المعلومات والمساهمة في حماية البنية التحتية للمعلومات الوطنية الحساسة.
واقترحوا امكانية تعزيز التنسيق بين هياكل القطاعين العام والخاص، والتخلص من العقليات غير التعاونية، وتطوير برامج واضحة للتدريب وتنمية القدرات، بما في ذلك أخذ الموافقات اللازمة من وزارتي التربية والتعليم العالي، إضافة إلى تعزيز مفاهيم الوعي والبحث والتطوير.
ولاستدامة الجهود، دعا المشاركون إلى ضرورة تكثيف حملات التوعية العامة لأمن الحاسوب التي ترفع نسبة الوعي العام أمام الجمهور فيما يتعلق بالتهديدات الالكترونية، وبالتالي يتخذون الاجراءات اللازمة لزيادة سلامة وأمن استخدامهم للانترنت.
وبيّن المؤتمرون خلال الجلسات التي استمرت يومين أن ظهور شبكة الانترنت الالكتروني لتبادل المعلومات المعروفة باسم الفضاء الإلكتروني قد أحدثت ثورة في العالم على المستوى الاقتصادي والصحي والتعليمي والإنتاج الزراعي والعسكري وغيرها من القطاعات المهمة، الأمر الذي استدعى وجود سيناريوهات تجعل التواصل آمنا عبر هذه الشبكة الواسعة والمتشعبة في برامجها  وأنظمتها وبرمجياتها.
وأشاروا إلى أن أكبر التحديات التي واجهت الحوسبة الالكترونية وشبكات الاتصالات في العالم هي تعطل هذا الفضاء الإلكتروني الذي قد يشل حركة أنظمة معظم الخدمات في الدولة، منوهين بأن اي اعتداء على أي من هذه الشبكات يمكن ان يكون له عواقب وخيمة على  الأفراد والمؤسسات والمجتمع.
وناقش المؤتمرون كذلك أهمية وضع حلول وقائية تمنع الأخطار قبل وقوعها وضرورة تكاتف الجهود في كافة القطاعات المعنية لحماية المعلومات وحفظ أمنها لدى الجميع على حد سواء، معللين ذلك بأن الحاجة أصبحت ماسة في زمن تحكمه العولمة إلى تطوير توصيات وخطوط توجيهية لتعزيز الأمن الإلكتروني على المستويين المحلي والعالمي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *