الرئيسية » أخبار الجامعات » نظمها قسم الموسيقا “باليرموك ” ندوة فنية بمشاركة نخبة من الفنانين الرواد الأردنيين

نظمها قسم الموسيقا “باليرموك ” ندوة فنية بمشاركة نخبة من الفنانين الرواد الأردنيين

نظمها قسم الموسيقا باليرموك

ندوة فنية بمشاركة نخبة من الفنانين الرواد الأردنيين

salwa2

salawa

التقى رئيس جامعة اليرموك الدكتور رفعت الفاعوري بعدد من رواد الأغنية الأردنية الفنانة سلوى العاص، والفنان فؤاد الحجازي، والملحن الفنان روحي شاهين، وذلك خلال زيارتهم للجامعة بدعوة من قسم الموسيقى للمشاركة في ندوة حول تجربتهم الفنية.

وقال الدكتور الفاعوري نحن سعداء بوجود قامات فنية أردنية كبيرة كان لها الريادة والسبق في وضع الأساس المتين للاغنية الأردنية التي وثقت التراث الغنائي الأردني بالرغم من الظروف الصعبة التي نشات فيها.

واكد أننا نحرص أن تتاح لأبنائنا الطلبة بشكل عام ولطلبة قسم الموسيقا بشكل خاص الفرصة للالتقاء برواد الفن في الأردن ليتعرفوا على تجربتهم الفنية المتميزة، مشيرا إلى ان الأمم المتحضرة تكرم دوما مبدعيها.

وأضاف الدكتور الفاعوري أن الجامعة كانت سباقة في انشاء كلية للفنون بهد رفد الحراك الفني بكفاءات علمية مؤهلة تسهم في رفع مستوى النشاط الفني على اختلاف أشكاله.

من جانبهم شكر الفنانون إدارة الجامعة وقسم الموسيقا على حسن الاهتمام، وأكدوا فخرهم واعتزازهم بهذا الصرح العلمي الذي كرمهم خلال مسيرتهم الفنية، واستطاع عبر مسيرته أن يرفد الحركة الفنية عامة، والموسيقية خاصة بطاقات مؤهلة ساهمت في الارتقاء بمستوى الموسيقى والأغنية الأردنية.

وحضر اللقاء رئيس قسم الموسيقا الدكتور عزيز ماضي، والدكتور محمد الغوانمة، مدير دائرة العلاقات العامة السيد بسام الدلقموني.

وضمن برنامج زيارتهم للجامعة شارك الفنانون في ندورة تحدثوا فيها عن مسيرتهم الفنية، قدمهم فيها الدكتور محمد الغوانمة من قسم الموسيقا حيث رحب بهذه الكوكبة المتميزة من رواد الفن الأردني، وقال لقد أسسوا الحياة الموسيقية الأردنية، مشيدا بالدور الفاعل الذي قامت به هذه النخبة من رواد الفن الأردني فأثروا الساحة الفنية الأردنية بإرث فني موسيقي غني متميز.

وشكرت الفنانة سلوى العاص اليرموك على تنظيمها لهذه الندوة الفنية للالتقاء بمجموعة من طلبة الجامعة الذين يمثلون مستقبل الفن الأردني، مثمنة جهود الدكتور الغوانمة الذي كان أول من وثق الأغنية الأردنية.

واستعرضت الفنانة العاص تجربتها الفنية، والتي بدأت مشوارها الفني في سن مبكرة، وأتقنت اللهجة البدوية الأصيلة، مشيرة إلى الصعوبة الاجتماعية التي واجهتها في بداية مشوارها الفني إلا إنها استطاعت ومن خلالها إصرارها وموهبتها من إيصال صوتها العذب بلهجتها الأردنية الأصيلة إلى كل محبيها في الوطن العربي، لافتة إلى ان فترة  الستينات والسبعينات كانت بمثابة العصر الذهبي للأغنية الأردنية.

وقالت إن أغانيها الأردنية استطاعت من خلال كلماتها الراقية أن تعرف بالأردن وقيادته الهاشمية المظفرة، وجيشه البطل وشعبه الأصيل فأدت الأغاني الحماسية التي ساهمت في رفع معنويات الشعب والهاب مشاعره الوطنية الصادقة كأغاني تخسى يا كوبان، والدوالي والكرم العالي، وين عارام الله، وصباب القهوة.

وأشارت إلى أنه خلال عملها في الإذاعة الأردنية استطاعت نشر الأغنية الأردنية في مختلف البلدان العربية، وحصلت على إشادة العديد من عمالقة الفن العربي، مؤكدة شددت على ضرورة المحافظة على الأغاني التراثية التي تعد الطريقة المثلى للمحافظة على الإرث الثقافي للشعوب.

من جانبه ثمن الفنان الحجازي الدور الذي تقوم به كلية الفنون في الجامعة والتي خرجت أجيالا من الفنانين الأردنيين الذي أثروا الساحة الفنية الأردنية بطاقات مبدعة، فهي الجامعة السباقة في إعداد جيل موسيقي متميز، فالموسيقى هي لغة الشعوب المتحضرة، مشيرا إلى ان البلد التي لا تدعم فيها الإبداعات والأنشطة الموسيقية تعاني الكثير من المعيقات لتنميتها.

وقال إنه بدأ حياته الفنية مع الإذاعة الأردنية عام 1966 التي دربت واستقبلت في تلك الفترة العديد من الفنانين من الوطن العربي ، وتبناه في دائرة الموسيقى آنذاك الفنان جميل العاص، لافتا إلى الصعوبات التي كانوا يواجهونها في الإعداد للأغنية من تلحين ومونتاج وتسجيل، بالإضافة إلى عمله بالسينما العربية فشارك في عدد من الأفلام السينمائية.

وقال إننا نحن الجيل القديم من الموسيقيين نعول الكثير على الجيل الحالي لإيصال الرسالة، الفنية بأهميتها وتطورها إلى الدرب المنشود، متمنيا أن يخدم التطور التكنولوجي الحالي الأغنية الأردنية والتراث الفلكلوري الأردني.

وشكر الفنان شاهين الجامعة لإتحاتها الفرصة لهم للالتقاء بهذه الباقة المتميزة من طلبة اليرموك التي نعول عليها الكثير في إحداث التغيير الإيجابي المنشود في واقع الحياة الموسيقية الأردنية، فالموسيقي هو المبدع دائما.

وأشار إلى بداية مشواره الفني في موسيقات القوات المسلحة، ومن ثم التحاقه ببرنامج الهواة في الإذاعة الأردنية، واستكماله لدراسة الموسيقى في مصر، ومواصلته للعمل بعد ذلك في الفرقة الموسيقية في الإذاعة، موضحا انه وعلى الرغم من قلة عدد الملحنين والموسيقيين والشعراء في تلك الفترة إلا أن هذا الجيل استطاع أن يقدم أغان أردنية بلحن جميل تم طرحها من خلال الإذاعة الأردنية على المستمعين داخل الأردن وخارجه، والتي حققت نجاحا باهرا أدى إلى توافد كبار المطربين العرب على الإذاعة الأردنية أمثال الرحابنة ووديع الصافي وعادل مامون وسميرة توفيق وغيرهم للغناء بالحان أردنية.

وفي نهاية الندوة التي حضرها أعضاء هيئة تدريس القسم، وحشد من طلبته، دار حوار موسع أجاب من خلاله الفنانون على أسئلة واستفسارات الحضور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *