الرئيسية » أخبار الجامعات » طلبة من (40) جنسية عالمية يتعلمون العربية في (الأردنية)

طلبة من (40) جنسية عالمية يتعلمون العربية في (الأردنية)

التحق (150) طالبا وطالبة من (40) جنسية عالمية لتعلم اللغة العربية في مركز اللغات التابع للجامعة الأردنية خلال الفصل الدراسي الحالي.

ويشكل المركز الذي أنشىء عام 1979 بوابة رئيسية مهمة للجامعة للانفتاح على العالم الخارجي ويستقطب سنويا وفقا لمديره الدكتور محمود الشرعة المئات منل طلبة والهيئات الدبلوماسية للالتحاق ببرنامج اللغة العربية للناطقين بغيرها.
 
 
وأقام المركز اليوم حفل إفطار جماعي تكريما طلبة الأجانب بحضور رئيس الجامعة الدكتور عزمي محافظة الذي أكد أهمية إقامة مثل هذه النشاطات الاجتماعية التي تعزز التواصل بين الطلبة أنفسهم وارتباطهم بالجامعة الأردنية.
 
 
محافظة، تبادل الحديث مع الطلبة حول سير العملية التدريسية في المركز ومستوى الخدمات التي تقدمها مؤسسات الجامعة لهم لافتا إلى ضرورة مشاركتهم بالأنشطة والفعاليات الثقافية والاجتماعية والرياضية التي تقام في الحرم الجامعي.
 
 
ورحب محافظة بالطلبة خلال اقامتهم في الأردن والدراسة في الجامعة مؤكدا أنهم سفراء للجامعة في بلدانهم وأن الجامعة على استعداد لتذليل العقبات التي يواجهونها خلال فترة دراستهم فيها.
 
 
بدوره قدم الشرعة إيجازا حول النشاطات والخدمات التي يقدمها المركز طلبة لاسيما تنظيم رحلات وزيارات ميدانية للمواقع الأثرية والأماكن السياحية والحضارية في جميع أنحاء المملكة بهدف تعريفهم على حضارة الأردن خلال حقب تاريخية مختلفة.
 
 
من جهته أشار رئيس شعبة اللغة العربية للناطقين بغيرها الدكتور ابراهيم الربابعة إلى أهمية تعريف الطلبة الأجانب بالثقافة والتقاليد الأردنية لافتا إلى أن برنامج تعليم العربية للناطقين بغيرها لا يركز على الجانب التعليمي بل على جوانب مهمة في حياة الطالب الثقافية والاجتماعية.
 
 
وعبر الطلبة عن سعادتهم في هذا اللقاء الذي جمعهم مؤكدين سرورهم للإقامة في الأردن والتعامل مع الأردنيين الذين يقابلوهم بود واحترام.
 
 
وأشار عدد من الطلاب والطالبات من تركيا وكوريا وروسيا إلى أن مركز اللغات في الجامعة الأردنية حقق شهرة عالمية في مجال تدريس اللغة العربية لتوفر إمكانات كبيرة في طليعتها كفاءات تدريسية وتدريبية ووسائل ومناهج دراسية متقدمة فضلا عن توفير فرص اندماجهم في المجتمع الأردني.
 
 
ويؤكد الطلبة أن للأردن مكانة واحتراما وتقديرا على المستوى الدولي لسياساته الرامية إلى إشاعة السلم العالمي وجهوده المتواصلة في إحداث تنمية بشرية للاسهام في ازدهار المنطقة العربية.
 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *