الرئيسية » أخبار الجامعات » وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية تدعو الشباب الجامعي للمشاركة في العملية الانتخابية

وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية تدعو الشباب الجامعي للمشاركة في العملية الانتخابية

أكدت وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية على أهمية مشاركة الشباب خاصة الجامعي الواعي في ممارسه حقه الانتخابي باختيار القائمة التي تعبر عن طموحاته ورغباته، واختيار من يمثله داخل القائمة. ونظمت الندوة الوزارة بالتعاون مع مبادرة المنطقة العربية المنبثقة من منظمة Action Aid بالإضافة إلى دائرة الهيئات الطلابية بعمادة شؤون الطلبة في الجامعة الهاشمية.

 وقال الدكتور أحمد العجارمة مدير دائرة التعاون الدولي في وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية إنه يحق لكل شاب أو شابة أتم (17) عاما من عمره أي أن مواليد 22/6/1999 فما قبل يحق لهم المشاركة في الاقتراع وانتخاب من يمثلهم.

وأضاف أن على الشباب مسؤولية كبيرة في المشاركة في الاقتراع واختيار الأكفاء بالإضافة إلى التطوع في فرق المتابعة والمراقبة التي تنظمها ومؤسسات المجتمع المدني.

وأكد أن الوزارة استحدثت لغاية شرح وتوضيح قانون انتخاب مجلس النواب 2016؛ خطاً ساخناً مجانياً للإجابة على استفسارات وتساؤلات الأحزاب السياسية ومؤسسات المجتمع المدني حول القانون. وقد خصصت الوزارة الرقم المجاني الساخن (117177)؛ وذلك من الساعة (8.30) صباحاً وحتى الساعة (12.00) عند منتصف الليل؛ وحتى يوم الانتخابات النيابية في العشرين من شهر أيلول القادم.

وفيما يتعلق بالتصويت قال الدكتور العجارمة أنه على الناخب معرفة مكان التصويت من خلال الرسائل النصية، وعليه أن يختار قائمة واحدة فكل قائمة لها شعار ورقم واسم، وفي داخل القائمة تكون أسماء المرشحين مرتبة أبجديا والى جانبها صورة لهم، وعلى الناخب أن يختار قائمة واحدة وأسماء يحددها بنفسه.

 وقدم نبذة عن الأنظمة الانتخابية المطبقة في العالم والتي يبلغ عددها حوالي (130) نظاما بحيث يمكن القول أنه لكل دولة في العالم نظام انتخابي معينا، وتنقسم النظم الانتخابية إلى قسمين أما النظام الأغلبي أو النسبي، مشيرا إلى أن النظام الانتخابي “القائمة النسبية المفتوحة على مستوى المحافظة” هو الأكثر ملائمة لمسيرة الديمقراطية الأردنية وللمجتمع الأردني باعتباره يعمل على تجميع الأفراد على أساس برامجي جماعي وفكري ويقلل من هدر الأصوات، ويوسع من حجم الدائرة الانتخابية.

 وأوضح مفهوم القائمة أنه تجمع مجموعة أشخاص بحد أدنى ثلاثة أشخاص بالإضافة إلى مرشح أو مرشحة الكوتا، والمفتوحة أنها تترك الخيار للناخب الاختيار المرشح أو مجموعة المرشحين الذين يمثلونه ضمن القائمة وذلك بخلاف القائمة المغلقة، والنسبية أنها تعني نسبة عدد الأصوات التي حصلت عليها القائمة من مجموع المقترعين.

 وقدّم الدكتور العجارمة عددا من الضمانات التي ستحرص الهيئة على تطبيقها، مشيرا إلى أنه عند دخول الناخب إلى الصندوق والتأشير على اسمه سيكون ذلك الكترونيا وورقيا وبحضور المندوبين والمرشحين والإعلاميين والمراقبين الدوليين، ومن ثم يدلي بصوته. كما بيّن أن هناك (18) علامة مائية لمنع تزوير دفتر الاقتراع، وان عملية الفرز ستتم تحت مراقبة (5) آلاف كاميرا أي أن كل ورقة ستقرأ خلال عملية الفرز ستكون موجودة أمام المراقبين على الشاشة، وقال إلى أن الحبر الخاص أصبح إلزاميا ولن يستطيع أحد التصويت أكثر من مرة. وتعليق محاضر الاقتراع والفرز على أبوا غرف ومراكز الاقتراع والفرز.

 وقدم المحاضر السيد أسامة جوهر من منظمة أكشن أيد الذي بين أن المنظمة أطلقت مبادرة المنطقة العربية والتي تستهدف أنشطتها تمكين الشباب والمرأة وتعريفهم بمفاهيم الحوكمة والريادة الاجتماعية ومهارات القيادة.

 كما أكد الدكتور ممدوح الشرعة نائب عميد شؤون الطلبة أن الجامعة كانت أول مؤسسة في الأردن تجري انتخابات وفق نظام القوائم النسبية المفتوحة لانتخابات مجلس طلبتها الرابع عشر ثم مجلس طلبتها الخامس عشر هذا العام للمرة الثانية على التوالي.

 وذكر السيد حازم المومني مدير دائرة الهيئات الطلابية أن نظام القوائم النسبية المفتوحة يعد نظاما انتخابيا ديمقراطيا وعصريا، ويُرسخ العمل الجماعي القائم على أسس برامجية، ويُعزز التعاون والتلاقي بين الطلبة، ويوسع قاعدة المشاركة الطلابية الفاعلة، والأصدق تمثيلاً.

  وتم خلال الندوة توزيع الدليل المبسط إلى قانون الانتخاب الأردني رقم (6) لعام 2016، وعدد من المنشورات حول آليات الانتخاب. وذلك ملصقات تدعو إلى مشاركة الشباب في العملية الانتخابية.

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *