الرئيسية » أخبار الجامعات » ندوة في كلية الموارد الطبيعية والبيئة في الجامعة الهاشمية تدعو لتقليص الفجوة الجندرية في الوصول لمصادر مياه الري وتمكين المرأة الريفية

ندوة في كلية الموارد الطبيعية والبيئة في الجامعة الهاشمية تدعو لتقليص الفجوة الجندرية في الوصول لمصادر مياه الري وتمكين المرأة الريفية

نظمت كلية الموارد الطبيعة والبيئة في الجامعة الهاشمية بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID ومؤسسة انديكس ندوة حول “إدارة المصادر المائية من منظور النوع الاجتماعي” استهدف طلبة الكلية وحضرها مجموعة من أساتذة الكلية. وقال رئيس قسم إدارة الأراضي والمياه في الكلية الدكتور محمد القنة إن الندوة تأتي لتعميق الوعي بقضايا النوع الاجتماعي في مختلف المجالات وفي المقدمة منها موضوع إدارة المياه والطلب عليها ودور المرأة في الزراعة والأمن الغذائي، وهي تشكل مصدر معرفي هام لطلبة الكلية خاصة وأن الإناث يُشكلن النسبة العظمى من طلبتها.

 

 

وعرض الخبير الدولي الدكتور خوان انتوني سارجادوس المختص في إدارة المواد المائية لإحصائيات تظهر تدني نسبة ملكية النساء للأراضي في الأردن، وقلة عملهن في الإدارة الزراعية، وجود معيقات اجتماعية لوصولهن لمصادر مياه الري في بعض المناطق. وأضاف الخبير “أنه بالرغم من ارتفاع نسبة تعليم الإناث في الأردن إلّا نسبة مشاركة في القطاع الاقتصادي والمشاركة السياسية مازالت متدنية. وأكد الخبير الدولي أنه كلما رفعنا من مساهمة المرأة في العمل الاقتصادي خاصة الزراعي والإنتاج الغذائي، ومكناهن من اتخاذ القرار فإننا نساهم في النمو الاقتصادي بشكل ملموس كون النساء تشكل نصف المجتمع. وقال إن المرأة تعاني من ضعف الأجور في القطاع الزراعي ومن عدم ملائمة بيئة العمل.

وقال إن العادات والتقاليد والأعراف السائدة في المنطقة العربية تؤدي دورًا محوريًا في ترسيخ الصورة النمطية للمرأة، حيث تقوم المرأة بأدوار متعددة أجمعت الثقافة المحلية أنها من صميم مسؤوليتها فعمل المرأة في الغالب غير مدفوع الأجر حيث تقضي المرأة الساعات الطويلة في المناطق الزراعية في العمل بالمزارع العائلية، وإعداد وتجهيز الطعام، ورعاية الأطفال، علاوة على الأعمال الكثيرة الروتينية الأخرى.

وقال في ختام الندوة ودعا إلى تعزيز سياسات تمكين المرأة في مختلف القطاعات الاقتصادية خاصة في تملك الأراضي وإداراتها والوصول إلى مياه الري،  وتعزيز مشاركة المرأة في القطاع الزراعي، ونشر مؤشرات أثر السياسات والبرامج والمعلومات حول الجندر، وتحسين وصول المرأة إلى مختلف أنواع الخدمات وإنشاء الجمعيات التي تدعم جهود المرأة.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *