الرئيسية » أخبار الجامعات » ” الأردنية” “انتماؤنا شراكتنا “مبادرة أطلقتها آداب

” الأردنية” “انتماؤنا شراكتنا “مبادرة أطلقتها آداب

أطلقت كلية الآداب في الجامعة الأردنية مبادرة شبابية بعنوان “انتماؤنا شراكتنا” تستهدف بناة المستقبل وحملة رسالة العلم والعمل وتنهض بهممهم الشامخة.

وتكمن أهمية المبادرة في أنها جاءت متوازية تماما مع حرص عمادة الكلية ضمن سياستها القائمة على تفعيل قنوات التواصل مع الطلبة باعتبارهم شركاء حقيقيين في العملية التربوية في الكلية، فضلا عن تكريس جهودها نحو إعادة صياغة نظرة الطلبة المستقبلية لعل من أبرزها تجسيدهم لمفهوم الولاء والانتماء قاعدة أساسية لدورهم في بناء المجتمع وصياغة نظرية التفاعل والتشاركية.
 
 
وفي تفاصيل إطلاق المبادرة التقت عميدة الكلية الدكتورة غيداء خزنة كاتبي طلبة الكلية ودار حوار مفصل حول محاور المبادرة واستراتيجية تعزيزها ولا سيما أهدافها وتحديد آليات تنفيذها، والتركيز على رؤى الطلبة وتطلعاتهم ومدى إدراكهم لمسؤولياتهم المجتمعية ومن ضمنها التعاون مع جميع زملائهم طلبة الأقسام المختلفة في الكلية أولا وتعاونهم مع طلبة الجامعة عموما في سبيل تحقيق مجتمع جامعي بنسيج منسجم، يعكس وعي الطلبة بتوافقهم رغم تعدد المناطق والأماكن التي جاؤوا إلى الجامعة منها.
 
 
ووجهت كاتبي الطلبة نحو الصالح العام كونه همزة الوصل بين هموم الطلبة ومقترحاتهم، مشيرة إلى أن هذه المبادرة وهذا اللقاء التفاعلي لم يكن مسبوقا وهو بحد ذاته مؤشر إيجابي يخدم جميع أطراف العملية التعليمية في الكلية.
 
 
كاتبي أوعزت للمعنيين في الكلية وللهيئة الإدارية في اتحاد الطلبة لضرورة التنسيق والتشاور لإنجاح هذا المشروع الريادي لتوفير بيئة مناسبة وخصبة لإعداد الطالب المبدع والمتميز ممن يملك القدرة على العطاء والإنتاج ومواجهة التحديات في المستقبل.
 
 
وأكدت كاتبي حرص الكلية البالغ على المحافظة على منجزها الوطني في السعي لتقديم النموذج الطلابي المثابر والمبدع القادر على تبني الآراء والمواقف الداعمة لمسيرة العمل الأكاديمي في الكلية وهو الشعار الحقيقي الذي يجب أن يتبناه الطلبة.
 
 
يشار إلى أن كلية الآداب هي أول كلية تأسست مع إنشاء الجامعة الأردنية العام 1962 وكان لها دور بارز في تخريج قيادات أردنية؛ فقد تقلد العديد من خريجيها مناصب رفيعة في الدولة الأردنية، ولها إسهامات في دعم نظيراتها من الكليات التي أنشئت لاحقا في الجامعات الأردنية.
 
 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *