الرئيسية » أخبار الجامعات » “الاردنية” مؤتمرون يوصون بتدريب طالب الصيدلة في بيئة متعددة التخصصات

“الاردنية” مؤتمرون يوصون بتدريب طالب الصيدلة في بيئة متعددة التخصصات

أوصى باحثون في العلوم الصيدلانية بضرورة تدريب طالب الصيدلة في بيئة متعددة التخصصات مع زملائه من طلبة الجامعات الأخرى لبناء مهارات إضافية من المعرفة في مجال تخصصه تمكنه من دخول سوق العمل بقوة.
 
وأكدوا في ختام أعمال المؤتمر الدولي الرابع لكلية الصيدلة في الجامعة الأردنية والثاني لرابطة كليات الصيدلة في الجامعات الذي حظي بمشاركة واسعة من كبار المتخصصين في هذا المجال واستمر ثلاثة أيام أن هناك حاجة لربط الجانب الأكاديمي بحاجات السوق والصناعة الدوائية.
 
ودعا المؤتمرون كليات الصيدلة في مختلف الجامعات إلى رفع فرص الاستفادة من الشراكة مع الصناعة الدوائية الأردنية، سواء في مجال البحث العلمي أو من خلال العملية التعليمية النظرية والتطبيقية، منوهين بضرورة تحسين ثقافة التقييم في كليات الصيدلة والحصول على الاعتمادية لتخصصات الصيدلة كافة، إضافة إلى بناء فرق متخصصة تساعد في الوصول إلى المعدات البحثية ذات التكلفة العالية لتوظيفها في مجال البحث العلمي والخروج بمنتجات تخدم القطاع الصيدلاني في العالم.
 
وشددوا الدعوة على أهمية تطوير العملية التعليمية والتوسع في برامج الدراسات العليا وتعزيز البحث العلمي وتنويع مصادره وتوفير البيئة المناسبة له من خلال حاضنات التقنية ومراكز التميز البحثي مع الاهتمام بالجودة التي من شأنها أن ترفع مستوى الكفاءة الداخلية وتعمل على تحسين المخرجات التعليمية.
 
ولفت المؤتمرون إلى ضرورة تفعيل دور كليات الصيدلة في تطوير الكوادر البشرية القادرة على تطويع المنجزات العلمية في المجال الصحي والتكنولوجي لخدمة المريض والصناعة الدوائية على حد سواء، وخلق شراكة حقيقية بين الجامعات والمستشفيات ومراكز البحث العلمي وشركات الصناعات الدوائية؛ للخروج بإمكانات فعالة تخدم هذا القطاع وترتقي به إلى المستوى المنشود.
 
وأكد المشاركون من المؤسسات المعنية بقطاع الأدوية حرصهم على المشاركة بشكل مستمر في هذا المؤتمر إدراكا منهم لأهمية التواصل مع كليات الصيدلة وطلبتها، والكادر الأكاديمي فيها، لما لذلك من مساعدة في توجيه الطلبة نحو البحث العلمي الذي يلبي احتياجات السوق الدوائي المحلي والعربي والعالمي، فضلا عن كونه يبني شراكات استراتيجية مع مختلف المؤسسات تصب في صالح تطوير القطاع الصيدلاني.
 
وقالت عميدة الكلية الدكتورة عبلة البصول في تصريح لها إن المؤتمر شكل فرصة لتطوير البحث العلمي والتعليم الصيدلاني الأكاديمي في الجامعات الأردنية من خلال التفاعل الذي شهده بين القطاع الصيدلاني الخاص ممثلا بشركات الادوية والمستلزمات الطبية والقطاع التعليمي وبالأخص الصيدلاني ممثلا بكليات الصيدلة في الجامعات الأردنية، سيما وأنه سبيل لتعريف الطلبة والباحثين بالصناعة الدوائية المحلية والأجنبية والتطورات التكنولوجية التي أُدخلت عليها.
 
وأضافت أن كليات الصيدلة هي مهد البحث العلمي ومصدر الكفاءات من الصيادلة الذين سيحملون على عاتقهم هذه المسؤولية، حيث ساهم المؤتمر بأوراقه العلمية التي طرحها في تبادل الرؤى بين القيادات الأكاديمية الصيدلانية من أجل تطوير أساليب التدريس والبحث الصيدلاني، الأمر الذي ينعكس إيجابا على المؤسسات الصيدلانية في الأردن سواء كانت في مجال الصيدلة السريرية او في قطاع الصناعات الدوائية التي شهدت مؤخرا تقدما فعالا.
 
وأشارت إلى أن الهدف من انعقاد المؤتمر تحت شعار “التميز في التعليم والبحث العلمي الصيدلاني:على خطى الجودة” هو الوقوف على آخر المستجدات في مجال الخدمات الصيدلية والدوائية، والتغلب على التحديات التي تواجه قطاع الصيدلة، وخلق تصور موحّد لمستقبل التعليم الصيدلاني.
 
وخصص المؤتمر ضمن 10 جلسات رئيسية و 22 محاضرة فرعية بواقع 43 ورقة علمية مساحة واسعة للحديث عن الكيمياء الدوائية واكتشاف الأدوية، وكيمياء النواتج الطبيعية، وطرق إيصال الدواء والصيدلة الصناعية، إضافة إلى الرعاية الصحية والصيدلة السريرية، وتصور للتعليم الصيدلاني في العام 2020.
 
وتضمن المؤتمر ثلاث ورشات عمل حول دور التعليم الجامعي في تطوير الصناعة الدوائية، ودور الصيدلاني في الوقاية من الإدمان على المستحضرات الصيدلانية، والجوانب الطبية والتنظيمية للتيقظ الدوائي، إلى جانب اجتماع تنسيقي لعمداء كليات الصيددلة في الجامعات الأردنية لآخر النشاطات التي تعقدها تلك الكليات في الفترة القريبة القادمة.
 
وشارك في المؤتمر الذي أقيم على هامشه معرض للأدوية وعرض لمجموعة من البوسترات  الطبية أكاديميون وباحثون من الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وألمانيا، والباكستان، وفلسطين، والجزائر، والإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى الأردن.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *