الرئيسية » أخبار الجامعات » “الاردنية” مبادرة (لويش بدك إياها) حول مخاطر المخدرات

“الاردنية” مبادرة (لويش بدك إياها) حول مخاطر المخدرات

نظمت دائرة الإرشاد الطلابي في عمادة شؤون الطلبة في الجامعة الأردنية حلقة نقاشية توعوية بمخاطر المخدرات شارك فيها مدير إدارة مكافحة المخدرات العميد أنور الطراونة، ورئيس قسم القانون الخاص في كلية الحقوق في الجامعة الدكتور أشرف العدوان، ومدير المركز الوطني لتأهيل المدمنين التابع لوزارة الصحة الدكتور جمال العناني.
 
 
وقال عميد شؤون الطلبة الدكتور خالد الرواجفة في كلمة ترحيبية ألقاها خلال الحلقة النقاشية إن هذا اللقاء يعد فرصة لمشاركة الجامعة جهودها في التوعية مع ذوي الاختصاص والخبرة في المؤسسات المعنية بهدف بناء جسر معرفي أمام الطلبة يكون بمثابة حصن منيع يردعهم عن الوقوع في أي مشاكل وتقيهم من شر وخطورة بعض الآفات.
 
 
بدورها أشارت مديرة الدائرة الدكتورة مريم زيادات أن الهدف من هذا النشاط الذي تم تنظيمه ضمن مبادرة (لويش بدك إياها) للتوعية من مخاطر المخدرات بين صفوف الطلبة هو جزء من سلسلة الأنشطة التي تنظمها الدائرة ضمن البرامج والخدمات النفسية التوعوية والهادفة، معلنة عن نشاطات توعوية جديدة في طور التنفيذ تضم موضوعات مختلفة تهم شرائح الطلبة كافة.
 
 
وتحدث العميد الطراونة عن دور إدارة مكافحة المخدرات في مجابهة الاتجار والتعاطي بالمخدرات والمؤثرات العقلية التي تتسبب بها للمتعاطي، مشيرا إلى سعي الإدارة بالتعاون مع كافة المؤسسات الوطنية والتعليمية والدينية لإيجاد قاعدة متينة يتم الاستناد إليها في مكافحة هذه الآفة والتصدي لها خاصة ضمن فئة الشباب كونها الفئة المستهدفة من قبل مروجي المخدرات وتجارها.
 
وأوضح الطراونة أن الإدارة تصل الليل بالنهار وتعمل على قدم وساق في مواجهة آفة المخدرات من خلال ثلاثة محاور تشمل الوقاية والضبط والعلاج، معولا على وعي وتعاون طلبة الجامعة والحضور في أن يكونوا شركاء للأجهزة العسكرية والأمنية في تنفيذ هذا الواجب المقدس في التصدي لتلك الآفة الخطيرة المدمرة للمجتمع والأسر والأفراد.
 
 
من جانبه قدم العدوان محاضرة حول دور التشريعات وقانون مكافحة المخدرات في ضبط التعاطي والاتجار بالمخدرات، مسلطا الضوء على بعض النصوص التي تجرم الأفعال المرتبطة بالمخدرات من حيث الحيازة والاتجار والتعاطي والاستيراد والزراعة.
 
 
وأشار العدوان إلى العقوبات التي قد تصل إلى الإعدام؛ موضحا أن التعاطي للمرة الأولى أصبح معاقبا عليه بموجب التعديل الذي طرأ على القانون عام 2016 مع إمكانية أن تقوم المحكمة بتخفيف العقوبة، على ألا يقل تخفيف العقوبة عن أربعة أشهر في حالة التعاطي للمرة الثالثة.
 
 
وتطرق العناني في حديثه إلى طرق الحياة الآمنة التي تقي الجميع من الوقوع ضحية تلك الآفة، لافتا إلى أن الاستعمال المزمن للمواد المخدرة يؤدي إلى تغيير في الجينات فضلا عن إمكانية حدوث الوفاة من أول جرعة إذا جهل المتعاطي كميتها وتعاطى جرعة زائدة.
 
 
وبيّن أن المركز يقدم خدماته لجميع الأردنيين مجانا، حيث يخضع النزيل للعلاج والتأهيل ضمن برنامج مدته 6 أسابيع بسرية تامّة وحرص شديدين، الأمر الذي يؤكد ضرورة لتدشين مثل هذه المراكز وأهميتها في مكافحة الإدمان بأشكاله كافة، والتركيز بشكل رئيسي على الوقاية الفردية والمجتمعية في إطار خطة وطنية شمولية تشارك فيها جميع القطاعات لخفض العرض والطلب على المخدرات والمؤثرات العقلية.
 
 
وتخلل النشاط الذي حضره رئيس الجامعة الدكتور عزمي محافظة ونائب الرئيس للشؤون الإدارية الدكتور عماد صلاح ونائب الرئيس للشؤون العلمية الدكتور عمر كفاوين ومدير دائرة الإعلام والعلاقات العامة الدكتور سليمان الفرجات ونخبة من الضيوف وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية وحشد من الطلبة، معرضا توعويا بالمواد المخدرة وأنواعها وآلية تعاطيها وطرق التهريب التي يلجأ إليها تجار المخدرات، بالإضافة إلى عرض فيديو عن مادة الجوكر ومخاطرها.
 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *