الرئيسية » أخبار الجامعات » “الاردنية” بدعم من السفارة الأمريكية مشروع ترميم “سبيل الحوريات”

“الاردنية” بدعم من السفارة الأمريكية مشروع ترميم “سبيل الحوريات”

تظاهرة جمعت الأكاديميا والثقافة والسياحة والآثار افتتحت السيدة أليس ويلز سفيرة الولايات المتحدة في الأردن حفل إطلاق المرحلة الثانية من مشروع ترميم سبيل الحوريات في عمان – متنزه السبيل الأثري، بعد انتهاء المرحلة الأولى من المشروع من حيث التوثيق المعماري، والوقوف على مظاهر التلف والمشاكل التي يعاني منها الموقع.
 
 
وأثنت السفيرة الأمريكية على الجهود المبذولة في الوصول إلى هذه المرحلة المتميزة من المشروع، وأشارت إلى غنى الأردن بالكثير من المواقع الأثرية والتراثية التي إن تم تأهيلها والعناية بها ستساعد على خلق فرص عمل جديدة، وستكون سببا في جذب المزيد من الزوار والسياح للأردن.
 
 
وتمثلت المرحلة الثانية من المشروع المدعوم من صندوق السفراء للحفاظ على التراث الثقافي التابع للسفارة الأمريكية في عمان في وضع خطة الصيانة والبدء بالعمل الميداني للترميم والصيانة.
 
 
ويهدف العمل الميداني بحسب مديرة المشروع الدكتورة عبير البواب إلى تدريب طلبة وخريجي تخصصات الترميم وإدارة الموارد والمصادر التراثية في الجامعات الأردنية في مرحلتي البكالوريوس والماجستير؛ الأمر الذي يتيح فرص عمل للخريجين والمتدربين على حد سواء، وقد تجاوز عدد الطلبة المشاركين في أعمال الصيانة والترميم (40) طالبا.
 
 
وأفادت البواب أن هذا المشروع الذي يقوم عليه مركز حمدي منكو في الجامعة الأردنية بالشراكة مع الجامعة الهاشمية وجامعة البترا، وبالتعاون مع وزارة السياحة والآثار ممثلة بدائرة الآثار العامة، وأمانة عمان الكبرى، وبدعم من السفارة الأمريكية من شأنه إبراز سبيل الحوريات بوصفه معلماً تاريخياً، وإدراجه على خارطة المعالم الأثرية والسياحية لزوار وسط العاصمة الأردنية عمان. وهو دليل واضح على أن عمان مدينة قديمة لها جذور ضاربة في عمق التاريخ.
 
 
وعن المراحل التالية للمشروع ذكرت البواب أنها ستكون في الإدارة التراثية للمشروع بإعداد التقارير الفنية وتوثيقها علمياً، وتمكين المختصين في ترميم الآثار وصيانتها من الاطلاع على هذه التجربة النوعية ومراحلها والنتائج التي توصلت إليها.
 
 
وتطمح المرحلة الأخيرة من المشروع حسب ما عبرت عنه البواب إلى تهيئة موقع سبيل الحوريات ليصبح وجهة سياحية للزوار والسياح، والاستمرار في العمل للانتهاء من ترميمه ومعالجة المشاكل بالحلول التي تجعل من هذا الموقع الأثري جزءاً من التراث الحضاري والثقافي لوسط البلد عمان.
 
 
مندوبة رئيس الجامعة الأردنية الدكتورة ميسون النهار عميدة كلية الآثار والسياحة قالت إن أهمية هذا المشروع تكمن في كونه يشجع على العناية بالمواقع الأثرية في عمان، ويسلط الضوء بشكل عملي على المصادر التراثية وكيفية المحافظة عليها.
 
 
أستاذ الإدارة السياحية مدير دائرة الإعلام والعلاقات العامة في الجامعة الأردنية الدكتور سليمان الفرجات قال إن المواقع التراثية والمباني الأثرية الموجودة داخل الأماكن العمرانية تتعرض للتهديد وخطر الإزاحة؛ وعليه فإن هذه المشاريع القائمة على إعادة الترميم والتأهيل والصيانة ضرورية في لفت الانتباه إلى مواقع أثرية أقل أهمية من ناحية، وحمايتها من ناحية أخرى، وبالتالي إمكانية تقديمها كجزء من المنتج السياحي الأردني، كما أن وجود مثل هذه المواقع قد يستغل لإقامة فعاليات ثقافية وموسيقية على ألاّ تؤثر على قيمة المكان تاريخياً وتراثياً وأثرياً. 
 
يذكر أن صندوق دعم السفراء التابع للسفارة الأمريكية في عمان قدم مبلغ (200) ألف دولار في دعم المرحلة الأولى من المشروع، و(140) ألف دولار للمرحلة الثانية.
 
 
وفي نهاية الحفل الذي حضره أمين عمان الكبرى السيد عقل بلتاجي ومدير دائرة الآثار العامة السيد منذر قمحاوي، وعدد كبير من المسؤولين والمختصين والخبراء وأعضاء هيئة التدريس والطلبة من جامعات مختلفة، قدمت فرقة نايا وصلة موسيقية على أنغام آلتي العود والقانون لاقت استحسان الحضور.
 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *