الرئيسية » أخبار الجامعات » “الأردنية” تحتضن الملتقى الشبابي الأول لطلاب الهندسة الكيميائية

“الأردنية” تحتضن الملتقى الشبابي الأول لطلاب الهندسة الكيميائية

احتضنت الجامعة الأردنية اليوم فعاليات الملتقى الشبابي الأول لطلاب الهندسة الكيميائية الذي نظمته لجنة المهندسين الشباب الكيميائية في شعبة الهندسة الكيميائية في نقابة المهندسين الأردنيين، بالتعاون مع كلية الهندسة في الجامعة  بمشاركة ( 400) طالب وطالبة من مختلف الجامعات الأردنية.

والملتقى الذي يعد الأول من نوعه استهدف المهندسين الجدد ومن هم على مشارف التخرج في قسم الهندسة الكيميائية في جامعات (الأردنية، والعلوم والتكنولوجيا، ومؤتة، والبلقاء التطبيقية، والألمانية الأردنية، والطفيلة التقنية، والحسين بن طلال) في سبيل خلق الوعي لديهم وإكسابهم المعرفة المتعلقة في تخصصهم وبمجالات العمل المرتبطة فيه ما يمكنهم من تحديد مسارهم العلمي أو الأكاديمي وفقا للمتطلبات المحلية والخارجية.
 
 
وخلال حفل الافتتاح قال نقيب المهندسين الأردنيين ماجد الطباع إن الأردن حباه الله بموارد بشرية متميزة على رأسها فئة المهندسين الذين بلغ عددهم ممن ينضمون للنقابة (135) ألف مهندس ومهندسة ، مشيرا إلى الدور المهم الذي يلعبه المهندس في بناء الحضارة وتقدم الأمة.
 
 
في حين أكد نائب عميد كلية الهندسة في الجامعة الأردنية الدكتور ديب أبو فاره اعتزازه بالتعاون القائم ما بين النقابة التي تعد صرحا منظما لمهنة الهندسة وبين كلية الهندسة التي تشكل رافدا لها، مشيرا إلى تفانيها في تقديم كافة أشكال الدعم في سبيل الارتقاء بالمهنة، ومنوها إلى سعي الكلية الموصول في تطوير سبل التعليم والبرامج التي تطرحها وصولا إلى التميز.
 
 
من جانبها تناولت رئيسة شعبة الهندسة الكيميائية في نقابة المهندسين عضو هيئة التدريس في كلية الهندسة الدكتورة ليندا الحمود في كلمتها الجهود التي تبذلها الشعبة لخدمة مهنة الهندسة والمهندسين على المستوى النقابي والاقليمي، متطرقة إلى جملة التحديات التي تعترض مسار عمل الشعبة وأبرز الخطط التي وضعت في سبيل تجاوزها ، مستعرضة في ذات الوقت عددا من البرامج التأهيلية التي تطرحها الشعبة في سبيل إكساب المهندسين الخبرات التي تمكنهم من اختراق سوق العمل بقوة.
 
 
إلى ذلك أوضح رئيس لجنة المهندسين الشباب الكيميائية  المهندس معتصم صالح رؤية النقابة وأهدافها التي تصب في مصلحة المهندسين من خلال تنظيم ممارستهم للمهنة، والارتقاء بمستواهم العلمي والمهني، والدفاع عن حقوقهم ومصالحهم وكرامتهم، ما يؤدي في نهاية المطاف إلى نهضة الوطن.
 
 
والملتقى الذي حظي برعاية ومشاركة شركات صناعية كبرى ضم في فعالياته مختلف الوسائل التي تساعد المشاركين في تكوين فكرة شاملة تربط المضمون العلمي والواقع العملي التطبيقي منها المحاضرات النظرية التي قدمها مجموعة من المدربين والخبراء الأكاديميين في مختلف المواضيع التي تهم المهندس الكيميائي مثل دور المهندس الكيميائي، والسلامة العامة والصحة المهنية، وكيفية تأسيس عمل خاص والإبداع فيه، والبحث العلمي ومشاريع التخرج للمهندس الكيميائي.
 
 
وتخلل الملتقى ورش عمل  في بعض المجالات المتخصصة مثل ( المنظفات والمستحضرات التجميلية ومعالجة المياه والأدوية) وغيرها من الورش التي يشرف عليها مجموعة من المهندسين الكيميائيين ممن هم أصحاب الخبرات في مجالاتهم حيث قدموا شرحا وافيا  للمشاركين حول تلك الصناعات، إلى جانب إقامة عدد من المعارض التي غطت الجانب الأكاديمي من خلال عرض مشاريع تخرج الطلبة لإظهار مستواهم العلمي، وأخرى للمصانع والشركات المتميزة في مجال الهندسة الكيميائية.
 
 
من الجدير ذكره أن ما يميز الملتقى المشاركة الفعالة للطلبة في تنظيمه والمشاركة في فعالياته من خلال إعداد الأفلام الوثائقية التي عرضت ، وتنظيم المسابقات والفقرات الترفيهية .
 
 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *