الرئيسية » أخبار الجامعات » “اليرموك” تطلق مبادرة للتأكيد على الهوية الإسلامية التاريخية والقانونية للقدس

“اليرموك” تطلق مبادرة للتأكيد على الهوية الإسلامية التاريخية والقانونية للقدس

أطلق رئيس جامعة اليرموك الدكتور رفعت الفاعوري مبادرة للتصدي للرواية اليهودية، والتأكيد على الهوية الإسلامية التاريخية والقانونية للقدس، من خلال تشكيل فريق بحثي من مختلف التخصصات الأكاديمية فيها، مؤكدا أن اليرموك تحرص على القيام بمسؤوليتها الاجتماعية وتقديم الخبرات والكفاءات من أسرتها الأكاديمية من أجل الحفاظ على شرعيتنا الإسلامية في القدس وحمايتها من التدمير وطمس الملامح.

جاء ذلك خلال المحاضرة التي ألقاها الدكتور وصفي الكيلاني من المركز الملكي لدراسات القدس بعنوان “القدس في قرارات اليونسكو… الحق القانوني والحق الديني”، بدعوة من كلية الآثار والأنثروبولوجيا في الجامعة.

بدوره أشاد الدكتور زياد السعد نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية أن الأردن لم يألوا جهدا في الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى، والدفاع عن القضية الفلسطينية والتأكيد على حق الفلسطينيين بدولة مستقلة حرة على مختلف الصعد وفي كافة المحافل الدولية.

وتحدث الكيلاني حول أهمية قرارات اليونسكو لحماية الإرث الحضاري في القدس وحمايته من التدمير إثر عمليات التهويد الواسعة التي يقوم بها الإسرائيليون.

وأكد على الدور الكبير الذي يقوم به الأردن في الحفاظ على ارثنا الإسلامي في القدس الشريف من خلال عمليات الإعمار لعمليات التخريب وانتهاكات المسجد الأقصى، ومخاطبة اليونسكو من اجل اتخاذ قرار دولي يوقف هذه الانتهاكات وتسجيل  القدس كموقع تراث عالمي مهدد بالخطر، والمحافظة على ديمومة الخطاب الذي يؤكد على أن القدس عربية إسلامية.

واستعرض الكيلاني عمليات التهويد والانتهاكات الجريئة في القدس والوثائق المزورة لإثبات حقهم الشرعي فيها، من خلال تشييد المقابر التاريخية المزورة، وتكسير وتخريب أجزاء من المسجد الأقصى غيرها من الانتهاكات التي باتت على نطاق واسع منذ عام 2000، بالإضافة إلى زيادة أعداد الكنيس ومتاحف التهويد وانتشارها في القدس، وتقديم الرواية اليهودية لسياح المدينة.

وأوضح أن العالم بدء يتنبه إلى القوة الجبرية التي تغير والواقع وتشوه ملامحه، فكان قرار اليونسكو الأخير الذي ينفي وجود ارتباط ديني لليهود بـالمسجد الأقصى وحائط البراق، ويعتبرهما تراثا إسلاميا خالصا، وقد أظهر القرار الأسماء العربية الإسلامية للمسجد الأقصى والحرم الشريف وحائط البراق الذي سعت إسرائيل بشكل مستمر لتزوير هويته الإسلامية بإطلاق مسمى “حائط المبكى” عليه، وطالب إسرائيل بإتاحة العودة إلى الوضع التاريخي الذي كان قائما حتى سبتمبر/أيلول ٢٠٠٠، إذ كانت دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية السلطة الوحيدة المشرفة على شؤون المسجد، واعتبار تلة باب المغاربة  جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى، كما استنكر القرار بشدة الاقتحام المتواصل للمسجد الأقصى من قبل “متطرفي اليمين الإسرائيلي والقوات النظامية الإسرائيلية”.

وقال إن اليونسكو اتخذت في السابق قرارا يدين “الاعتداءات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية” ضد حرية العبادة ودخول المسلمين إلى المسجد الأقصى”، وآخر يدين القمع الذي قامت به قوات الاحتلال بالقدس، وإخفاق إسرائيل في حماية المواقع الأثرية وفي وقف الحفريات المستمرة والأشغال شرقي المدينة خاصة في البلدة القديمة ومحيطها.

وفى نهاية المحاضرة التي استمع إليها عميد كلية الآثار الدكتور عبد الحكيم الحسبان، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية، أجاب الكيلاني على أسئلة واستفسارات الحضور حول موضوع المحاضرة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *