الرئيسية » أخبار الجامعات » “الهاشمية “توقع اتفاقية لإنشاء أكبر وأحدث مبنى لكلية للعلوم الصيدلانية في الشرق الأوسط

“الهاشمية “توقع اتفاقية لإنشاء أكبر وأحدث مبنى لكلية للعلوم الصيدلانية في الشرق الأوسط

   وقعت الجامعة الهاشمية اليوم الثلاثاء 22/11/2016 اتفاقية لإنشاء مبنى لكلية العلوم الصيدلانية ويعد الأكبر والأحدث من نوعه على مستوى منطقة الشرق الأوسط والذي تبلغ مساحته الإجمالية (21860) مترا مربعا، وبكلفة تقريبية تقدر بــ(15) مليون دينار أردني وضمن أفضل المواصفات العمرانية العالمية، وتبلغ مدة تنفيذ المشروع (480) يوماً تقويمياً من تاريخ أمر المباشرة للمقاول. ويتكون المبنى من أربعة طوابق، تضم عددا من القاعات التدريسية التفاعلية الحديثة متعددة الاستخدام والسعة، والمختبرات المتطورة التي تضاهي المختبرات في كبريات شركات الأدوية العالمية والمصممة وفقا لأحدث متطلبات الاعتماد العالمية لتخصص الصيدلة، كما يتوافر المبنى على المكتبة الصيدلانية، والمسرح التفاعلي، والمرافق التعليمية الأخرى، والكافتيريا، والمكاتب الإدارية لأعضاء هيئة التدريس والإداريين، ومرافق الخدمات الملحقة بالإضافة إلى أعمال موقع عام بما يشمل الساحات والأرصفة، والأدراج والجدران الخارجية، وسيتم إحاطة المبنى بالحديقة الصيدلانية المتميزة جدا من حيث تصميمها، وتدرجها الطبوغرافي، وتوسعها الخطي.     

  ووقع الاتفاقية رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور كمال بني هاني، ونائب رئيس هيئة المديرين في شركة سدين الأردنية للمقاولات الدكتور أحمد حسن صلاح (المقاول المنفذ)، ومدير عام شركة دار العمران للبنية التحتية السيد سليمان الشافعي (الاستشاري). وحضر مراسم توقيع الاتفاقية نائب رئيس الجامعة للشؤون الهندسية والإدارية الأستاذ الدكتور شاهر ربابعة، ومساعد رئيس الجامعة الدكتور مصلح النجار، وعميدة كلية العلوم الصيدلانية الدكتورة سجى حامد، وأعضاء اللجان الفنية، وأعضاء لجان العطاءات المركزية، ومدير جهاز الرقابة الداخلية، ومديرة مكتب الشؤون القانونية.

وقال الدكتور بني هاني: أن يوم تاريخي للوطن، والتعليم العالي، والجامعة الهاشمية، “فنحن نحقق حلم وطني بإنشاء صرح علمي من الطراز الرفيع لتقديم التعليم الصيدلاني النوعي وستشكل مختبراته “مصانع مصغرة” للتعليم والتدريب الصيدلاني المتقدم الذي سيخدم الصناعة الدوائية في الأردن والمنطقة”، مبينا إن الأردن يتميز بالصناعات الدوائية المتطورة التي تدر على الاقتصاد الأردني حوالي (1.5) مليار دينار سنويا، كما يضم الأردن مجموعة من شركات الأدوية الأردنية التي تصدر إنتاجها المتميز لمختلف دول العالم، كما يمتاز الأردن بكونه أحد المراكز الإقليمية لكبريات شركات الأدوية العالمية موضحا أن هذه الشركات تبحث عن الكفاءات البشرية المؤهلة والتي ستوفرها كلية العلوم الصيدلانية في الجامعة.

        وأضاف رئيس الجامعة الهاشمية: “أن الجامعة استحدثت تخصص الصيدلية ضمن مسارين هما: الصيدلة الإدارية، والصيدلة الصناعية، منذ عامين، وقد قبل الفوج الأول خلال العام الجامعي 2013/2014، وأوضح أن تم إعداد خطط ومناهج الكلية بأسلوب جديد وفريد وغير موجود في الكليات المناظرة، يقوم على تصميم برنامج دراسي متطور تم بعد الإطلاع على حاجات شركات الأدوية المحلية والإقليمية والدولية، وتأهيل الطالب ليكون أكثر تنافسية في قطاع الإدارة الصيدلانية والصناعة الدوائية”.

        وأوضح الدكتور بني هاني أن خريج كلية العلوم الصيدلانية سيحصل على درجة البكالوريوس في تخصص الصيدلة ويمارس مهنة الصيدلة بالإضافة إلى تخصصه الفرعي في مسارين هما: الصيدلة الصناعية، والصيدلة الإدارية بهدف تخريج كفاءات علمية مُدربة ومؤهلة للعمل في مصانع الأدوية وتطوير صناعة وإنتاج الأدوية وصولاً إلى صناعة دوائية متطورة.

        وقال الدكتور بني هاني إن المبنى يتميز بأنه يوفر بيئية تعليمية -تعلمية نموذجية، وضمن مواصفات العمارة الخضراء البيئية، وأنه صديق لذوي الإعاقة، ويحرص على توفر عناصر الأمان والسلامة كافة.

         وقدم رئيس الجامعة الهاشمية شكره لكل من عمل على إنجاح هذا المشروع الوطني الكبير من أسرة الجامعة الواحدة، وقال: “هذا إنجاز جمعي ساهم فيه كل فرد في الجامعة”.

        وقال الأستاذ الدكتور شاهر ربابعة نائب رئيس الجامعة الهاشمية للشؤون الهندسية والإدارية أنه تم تصميم كلية العلوم الصيدلانية وفقا لرؤية الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني رئيس الجامعة الهاشمية الذي يتبنى  كل ما هو حديث وصديق للبيئة وذلك عبر استخدام أحدث تكنولوجيا للطاقة الشمسية والمتمثلة بالخلايا المولدة للطاقة الكهربائية عبر الأشعة الشمسية وأيضا عبر دراسة تتابع الفراغات الممتدة أفقيا والعلاقات التي تربطها عموديا، إذ تركز فكرة المبنى على استضافة فعاليات الجامعة الإدارية والأكاديمية ببيئة مبنية متميزة ونوعية مقارنة بالمباني السابقة التشييد والمتواجدة في الجامعة.

        وأضاف الدكتور ربابعة أنه من المتوقع أن يوفر هذا المبنى وعبر جمعه لأكثر من مادة بناء معنى التناغم الحقيقي بين الحاضر والمستقبل وفقا لرؤى الجامعة الريادية، كما أن فعاليات المبنى الداخلية والتي تهتم كبرنامج وظيفي بزيادة القدرة التشغيلية للمبنى لحدها الأقصى من قبل إشغاله بالعاملين والمستفيدين، هذه الفعاليات تتنوع وفقا لحاجات الكلية والجامعة.

        وبين نائب رئيس الجامعة للشؤون الهندسية: “أن الجامعة تعتمد في توجهاتها على مطابقة المعايير العالمية والحاجات الأساسية للفراغات الداخلية والخارجية وهذا تمثل بالكلمة والمعنى بالمبنى الحديث للكلية والذي نأمل أن يخلق الوعي لدى الطلبة اتجاه قضية الأردن وهي التعليم العالي وتوسيع مدارك الطلبة إضافة إلى أعضاء هيئة التدريس والإدارة”.

         وذكرت الدكتورة سجى حامد عميدة كلية العلوم الصيدلانية أن عدد طلبة الكلية يبلغ الآن (600) طالبا وطالبة من مستوى السنة الأولى للسنة الرابعة، وتوقعت تخريج الفوج الأول من الكلية عام 2018.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *