الرئيسية » أخبار الجامعات » “الأردنية” الصايغ يتحدث عن تجربته الإعلامية ورحلته مع قناة رؤيا

“الأردنية” الصايغ يتحدث عن تجربته الإعلامية ورحلته مع قناة رؤيا

استرجع مدير عام قناة رؤيا الفضائية المهندس فارس الصايغ شريط أيامه منذ أن كان فتى صغيرا في عمر الزهور، يتذكر ما حفل به من محطات ومواقف غير جزء منها مجرى توقعاته، خلال المحاضرة التي استضافه فيها مركز الابتكار والريادة في الجامعة الأردنية.

الصايغ ابن الأربع والثلاثين عاما، عاد بذاكرته إلى أيام الطفولة التي وإن غلفتها حياة الرغد التي تعيشها أسرته، إلا أن رغبة والده ميشيل الصايغ منعته من الاكتفاء بها والتنعم بملذاتها، وكان عليه العمل في سن صغيرة لبناء نفسه وتشكيل شخصيته والاعتماد على ذاته، ما دفعه في سن السابعة إلى العمل في مصنع الدهانات الذي يملكه والده ما بين عمال المصنع وبين “الجالونات”، يعكف على تركيب عبوات التعبئة وتوزيع الملصقات ونقل البضاعة  وتحميلها وتنزيلها وحتى بيعها.
 
 
وتابع الصايغ حديثه قائلا: “بعد إنهائي مرحلة الثانوية العامة، التحقت في إحدى الجامعات الأمريكية لدراسة الهندسة الصناعية التي تحمست لها اقتداء بأخي الأكبر الذي سبقني في دراستها وكان دوما يحدثني عنها وعن مدى إمكانية تطبيق أسسها في المصنع الذي كانت تملكه العائلة، ومن ثم الانتقال للعمل في دولة رومانيا لعدة سنوات اكتسبت فيها الخبرة المضاعفة التي يصعب استقاءها في مرحلة التعليم، لأعود إلى أرض الوطن وأبدأ حياة جديدة لم تكن في الحسبان”.
 
 
ويؤكد الصايغ أنه من المحظوظين الذين أنعم الله عليهم بعائلة جميلة ومتماسكة وصالحة يسودها الحب والألفة والترابط، ساعدته في تخطي محطات حياته بنجاح وساهمت في اتخاذ  كثير من القرارات المصيرية بدلا عنه وجاءت موفقة.
 
 
وانتقل الصايغ في حديث حول دخوله مجال الإعلام واكتساحه له من خلال قناة رؤيا الفضائية التي جاءت بمفهوم جديد للإعلام من خلال برامجها التي ركزت في المقام الأول على عنصر الشباب، وقدمت لهم الكثير لإبراز مواهبهم وتفجير طاقاتهم الإبداعية.
 
 
وقال بدأ العمل بمشروع قناة “رؤيا” بعد شرائي قناة “وطن” (wtv)  الغارقة في ديونها التي لم يكن فيها آنذاك سوى ثلاثة موظفين، وبالرغم من عدم درايتي الكافية في مجال الإعلام إلا أنني استعنت ببعض المختصين الذين ساعدوني في إدارة القناة إعلاميا، في حين باشرت بنفسي شؤونها المالية والإدارية، مواصلين الليل بالنهار في إعداد برامج هادفة وبحثا عن موظفين أكفياء، حتى جاءت انطلاقتها في 1/1/2011 بكادر لا يزيد على (45) موظفا.
 
 
وأضاف الصايغ: “نحن في نظر الكثيرين وصلنا إلى القمة لما نقدمه من مادة إعلامية هادفة تليق بمكانة الأردن وبحرفية عالية، وما وصلنا إليه لم يكن بالأمر السهل بل جاء نتاج مجهود مضن بذل لتحقيق هذا النجاح، مؤكدا أن المسيرة لا تزال مستمرة لتقديم كل ما هو جديد وهادف.
 
 
وتابع الصايغ قائلا: “أسابيع قليلة تفصلنا عن ميلاد قناة رؤيا السادس، معربا عن أمله في أن تظل إدارة القناة على ذات النهج في التقدم والتميز، والعمل الجاد لاستغلال نقاط الضعف الممكن أن تستوقف مشوارها وتحويلها لنقاط قوة تسهم في رفعتها وتطورها وتقدمها.
 
 
وتطرق الصايغ إلى عدد من البرامج التي قدمتها القناة واستهدفت الشباب ودعمت مبادراتهم، ضمن رؤية جديدة، بعيدا عن الطقوس التقليدية، منوها بنية القناة تقديم وجبة جديدة من البرامج بالشراكة مع عدد من المؤسسات المعنية تشجيعا للشباب وخدمة للرياديين.
 
 
حضر المحاضرة رئيس الجامعة الدكتور عزمي محافظة ومدير مركز الابتكار والريادة الدكتور أشرف عادل بني محمد،  ومدير دائرة الإعلام والعلاقات العامة الدكتور سليمان الفرجات وعدد من طلبة الجامعة.
 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *