الرئيسية » أخبار الجامعات » ندوة في كلية الملكة رانيا للطفولة في “الهاشمية” تؤكد على أهمية حماية الطفل من الإساءة

ندوة في كلية الملكة رانيا للطفولة في “الهاشمية” تؤكد على أهمية حماية الطفل من الإساءة

أكد أكاديميون ومختصون من إدارة حماية الأسرة ومؤسسة نهر الأردن خلال ندوة نظمتها كلية الملكة رانيا للطفولة في الجامعة الهاشمية أن “الإساءة الروحية هي من  أخطر أنواع الإساءات التي يتعرض لها الطفل خاصة المتعلقة بتقديم معلومات خاطئة عن الدين والمعتقدات الدينية، وإشعار الطفل أن لا يمارس دينه بصورة صحيحة” قد تؤدي إلى تشويش في فهم الدين واللجوء إلى التشدد أو الانحراف في مراحل لاحقه من حياته. مشيرين إلى أن الخبرات التي يمر بها الطفل في مرحلة الطفولة تترك أثرا كبيرا في صحته النفسية وتكوين شخصيته.

وقالت الدكتورة أمية الحسن عميد الكلية أن “إن الإساءة للطفل تتخذ أشكالا وصورا متعددة، ومن الواجب علينا جميعا في المؤسسات التي تعنى بتربية ورعاية الطفل والأسرة أن تقوم بتوعية الوالدين والمربين بكيفية التعامل مع الأطفال وبأهمية مرحلة الطفولة والدور الكبير الذي تلعبه في تأسيس وتشكيل أجيال المستقبل”.

وعَدَّدَ الدكتور علي علميات من كلية الملكة رانيا للطفولة الذي أشرف على تنظيم الورشة أشكال وأنواع الإساءة الجسدية، والعاطفية، واللفظية، والنفسية، والجنسية، مشددا على خطورة الإهمال الذي يتعرض له الطفل بالإضافة خطورة الإساءة الروحية.

  وذكرت نرمين الشريف من مؤسسة نهر الأردن أن المؤسسة تقدم من اجتماعية ونفسية لتوفير الدعم النفسي اللازم للطفل وللأسرة، وحماية الطفل من العنف والاستغلال والإيذاء من خلال الوقاية أو التوعية بالممارسات الجيدة والطرق المناسبة في تربية الطفل، والتدخل عند الضرورة لحماية الأطفال من العنف. وأضافت أن الخدمات الوقاية والتدخل التي يقدمها برنامج نهر الأردن لحماية الطفل فريدة من نوعها لأنها تعتمد نهج شمولي ومتكامل لمعالجة الإساءة للطفل.

  وقال الرائد طلال البلوش من إدارة حماية الأسرة في مديرية الأمن العام أن الإدارة تعمل ضمن منهج شمولي يهتم بالجانب الإصلاحي (الودي) والاجتماعي والنفسي ما لم يكن الأمر يستدعي اللجوء مباشرة إلى الإجراءات القضائية. وهدفها في الأساس المحافظة على الترابط والتماسك الأسري.

 وقدم فريق “دير بالك علي” الطلابي المكون من مجموعة من طلبة الجامعة مسرحية حول الآثار الخطير للعنف الأسري والإساءة للطفل.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *