الرئيسية » أخبار الجامعات » الدكتور الخزندار: اللغة العربية تهيمن بنسبة 77.59%على دوريات العلوم الإنسانية

الدكتور الخزندار: اللغة العربية تهيمن بنسبة 77.59%على دوريات العلوم الإنسانية

إضاءة – موقع عربي شامل…كتبت إيمان المهدي.

كشف الدكتور بالجامعة الهاشمية في الأردن، سامي الخزندار مؤسس قاعدة البيانات العربية الرقمية “معرفة” عن حجم الإنتاج والنشر العلمي من الدوريات العربية حيث بلغ 2835 – وفق آخر إحصائية أجرتها مؤسسة قاعدة البيانات، لافتا إلى أن القصور فى هذا الأمر يرجع لغياب الرؤية الحقيقة لأهمية الدوريات العلمية فى كافة التخصصات.

وقال فى تصريحات خاصة لـ “إضاءة”، إن هيمنة اللغة العربية على   الدوريات أو المجلات العلمية في تخصصات العلوم الإنسانية والاجتماعية تشكل نسبتها 77.59%، من إجمالي عدد الدوريات الصادرة باللغة العربية منفردة أومشترك معها لغة أخرى.   وفي المقابل،   تظهر البيانات هيمنة اللغة الانجليزية على الدوريات العلمية في تخصصات العلوم الطبيعية والطبية و الهندسية ونسبتها 74.28% من إجمالي عدد الدوريات العربية الناطقة باللغة الإنجليزية منفردة أو معها لغة مشتركة.

وقال: الانطباع   العام سائد عن محدودية عدد الدوريات العلمية العربية، لأن أكثر الدراسات أو قواعد بيانات الدوريات العربية   طموحاً   كانت   تشير إلى توفر ما يقارب 1500 دورية لغاية منتصف عام 2016، مكتوبة باللغة العربية فقط علما بان هذه الدوريات تحتاج إلى جودة فى إعدادها مشيرا إلى أن إجمالي عدد طلبات تسجيل براءات الاختراع وصلت مؤخرا إلى 7047براءة فى الوطن العربي كله.

وأوضح أن قاعدة بيانات “معرفة” وبناء معامل تأثير “عربي” دخلت ضمن هذه الرؤية الحضارية والثقافية التى تسعى لبناء قاعدة “معرفة” وتأسيس   معامل تأثير واستشهاد   “عربي”   ، منوها أن هذا المعامل الخاص بالتأثير يحتاج إلى مرصد أو قاعدة بيانات عربية توفر بيانات المجلات العلمية من جميع الدول العربية، وتعتبر قاعدة “معرفة” بما لديها من خبرة عمل عميقة في واقع المجلات العلمية العربية وظروفها. بالإضافة إلى الحجم الضخم والشامل من بيانات الدوريات والمجلات العلمية العربية.

وقال الخازندار إن احد الإشكاليات التى قابلوها فى العمل كانت ان منهجيات ومعايير ومؤسسات   «الآخر» هي التي تصنف و ترتيب Ranking المكانة العلمية للجامعات العربية ،على المستوى العالمي والإقليمي والوطني، مثل هيئات QS ، Webometrics ، شنغهاي، التايمز، وغيرها، ومن ضمن معاييره الرئيسية في تصنيف وترتيب المكانة العلمية للجامعات العربية   «الارتباط   بما قرره الآخر» من ضرورة ارتباط النشر العلمي   للباحثين في الجامعات العربية مع معامل التأثير العالمي (ويب أوف ساينس، وسكوبس) الذي صنعه الآخر.

 وتابع: إن التحكم في تصنيف أو ترتيب الجامعات فرض تحكم على أولويات وسياسات الجامعات العربية في مجال البحث والنشر العلمي لتكييف وضعها بما يتلاءم مع متطلبات معايير الأخر والتي منها النشر في مجلات   تخضع لمعامل التأثير العالمي حتى تحصل على تصنيف و مكانة مرتفعة.

 

وأفاد بأنه نتيجة لهذا التحكم أصبح « الأخر» يمارس دوراً محورياً في   التحكم و تحديد اتجاهات البحث العلمي العربي، حيث هي التي تحدد القضايا والأولويات البحثية العلمية التي تنشر كمخرجات للبحث العلمي في الوطن العربي.

وقال إن الحجم الهائل والضخم من الإنتاج العلمي العربي، وخاصة في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية يقع   ضمن الإنتاج العلمي “غير المعترف به” أو   ” المعرفة غير المرئية “والذي تم تهميشه و لم يدخل في البيانات والأرقام أو الإحصائيات الخاصة بمعامل التأثير في ويب أوف ساينس أو في سكوبس، وذلك نتيجة لعدم شمول الأبحاث المنشورة بالمجلات الصادرة باللغة العربية، خاصة في مجالات العلوم الإنسانية والاجتماعية والتي نسبتها ما يقارب 48% من المجلات الصادرة بالعالم العربي في مختلف التخصصات.

ويبلغ عدد المجلات الصادرة باللغة العربية منفردة أو مشتركة مع لغة أخرى ما يزيد عن 1600 مجلة ، من مختلف التخصصات، ويضاف المئات من المجلات العلمية العربية في تخصصات العلوم الطبيعية والهندسية والطبية، صادرة باللغة الإنجليزية والفرنسية، ولكن غير مصنفة ومفهرسة في ويب أوف ساينس   أو سكوبس.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *