الرئيسية » أخبار الجامعات » “الأردنية” سكن الطالبات ثقة الأهالي وأمان الطالبات

“الأردنية” سكن الطالبات ثقة الأهالي وأمان الطالبات

يعد سكن الطالبات أحد العوامل الرئيسية المؤثرة إيجاباً في حياتهن؛ وذلك لمنهجية رسختها إدارة الجامعة حرصا منها على تهيئة الأجواء المناسبة في توفير وتأمين إقامة مريحة وهادئة لطالباتها اللاتي يشكلن صلب اهتماماتها.

 

يحظى سكن الطالبات في الجامعة الأردنية بعناية فائقة من عمادة شؤون الطلبة بتوفير سبل الراحة والطمأنينة للطلبات ومتابعة أمورهن داخل السكنات وخارجها، وتهيئة الجو المناسب للرقي بهن إلى أعلى مستوى في التحصيل العلمي والدراسي، الأمر الذي تطمح من خلاله إدارة السكن إلى التميز في الخدمات والرعاية محليا وإقليميا.
 
 
وتحرص إدارة السكن على تحقيق رسالة الجامعة بتوفير المناخ الأسري للطالبات، والاسهام في تكوين شخصيتهن ورعايتهن من الجوانب النفسية والاجتماعية والصحية، إلى جانب بناء صداقات جديدة وتسهيل تواصلهن مع المجتمع المحلي ليكن قادرات على تحمل المسؤولية والانخراط في سوق العمل.
 
 
وضمن الاهتمام بخلق الأجواء الأسرية وتحقيق الألفة بين الطالبات يتم عقد الاجتماعات الدورية لتسليط الضوء على المشاكل التي تواجه الطالبات وايجاد حلول لها، وتنظيم ندوات ومحاضرات تعريفية تناقش قضايا أسرية واجتماعية وصحية، وإقامة إفطارات جماعية خاصة في شهر رمضان، إلى جانب تنظيم رحلات ترفيهية وزيارات اجتماعية، والمشاركة في عدد من الفعاليات الطلابية.
 
 
وتضم الجامعة أربعة مبان سكنية للطالبات تشرف عليها دائرة المنازل الداخلية التابعة لعمادة شؤون الطلبة، اثنين منها وجدت منذ تأسيس الجامعة فكانا شاهدين على تاريخها وعراقتها وهما ‘الزهراء’ و’الأندلس’ التابعان لشعبة السكن المحلي، ويضمان حوالي 800 طالبة من مختلف محافظات المملكة، إضافة الى منزلين آخرين هما جرش وعمون التابعين لشعبة السكن الدولي، تم استحداثهما للطالبات الوافدات ويضمان زهاء 200 طالبة.
 
 
ولـ “أخبار الأردنية” تحدثت مديرة المنازل الداخلية سهاد أبو طالب عن سعي الجامعة الدؤوب لتوفير المناخ الملائم في سكناتها، وتوفير الراحة والأمان والاستقرار للطالبات، ويجسد من خلال استراتيجية علمية وإنسانية تتبع روح الأخوة والعمل الجماعي والتعاون واستغلال أوقات الفراغ في تنمية المهارات الشخصية، وخلق الطاقات الإبداعية.
 
 
وأكدت أبو طالب أن الطالبات أمانة في عنق الجامعة، وأي تقصير تجاههن يستوجب المساءلة والمتابعة الحثيثة من الإدارة التي تعهدت أمام ذوي الطالبات في المحافظة عليهن ودرء أي سوء قد يطالهن، لافتة الى أن ثقة الأهالي بقدرة إدارة السكنات شكلت دافعا إيجابيا لمواصلة الجهود في تلبية كل سبل الراحة والأمان لبناتهم.
 
 
ويعمل في السكنات 30 مشرفة مؤهلة ومن ذوات الخبرة في إدارة السكنات والتعامل مع الطالبات، مبينة أن الرعاية التي تقدمها المشرفات تمتد لتشمل الرعاية الصحية من حيث نقل ومرافقة الطالبات إلى قسم الطوارئ في مستشفى الجامعة ومرافقتها حتى الاطمئنان عليها في حال حدوث طارئ صحي لإحداهن.
 
 
وأشارت أبو طالب في حديثها إلى الميزة الأبرز التي تتمتع بها سكنات الطالبات مجتمعة وأسهمت في زيادة الثقة بمأمونيتها من قبل الأهل وهي توفر الرعاية الأمنية من قبل رجال الأمن الجامعي على مدار 24 ساعة نظرا لوقوعها داخل الحرم الجامعي، وهي ميزة تنفرد بها.
 
 
أما سكنا عمون وجرش وهما الأكثر تفردا وحداثة بين السكنات فيتميزان بحداثتهما في البناء والتقسيم، ونوعية وجودة الخدمات التي تقدم فيهما والتي تشابه خدمات الأجنحة الفندقية فئة خمسة نجوم، على حد وصف بعض الطالبات.
 
 
وللمحافظة على خصوصية واستقلالية الطالبات الوافدات من 23 جنسية عربية وأجنبية مختلفة، تقول أبو طالب، عن هذين السكنين اللذين يفتحان أبوابهما أمام الطالبات منذ السابعة صباحا وحتى العاشرة مساء “تم تصميم السكنين اللذين يضمان 184 غرفة موزعة بالتساوي وفق نظام الاستوديوهات المنفصلة والمستقلة وضمن أنماط مفردة ومزدوجة، كما أن كل استوديو يحتوي على غرفة نوم مجهزة بمكتب للدراسة وصالة صغيرة ومطبخ مزود بالأجهزة المنزلية اللازمة وحمام مستقل، إلى جانب توفير الخدمات التي تشملها أجرة السكن التي تزداد سنويا بنسبة 5 %، مثل المياه والكهرباء والتدفئة والغاز والانترنت”.
 
في حين يجمع سكنا الزهراء والأندلس بين الأصالة والحداثة؛ فقد تأسسا منذ نشأة الجامعة ويضمان 175، و150 غرفة على التوالي ويخضعان لصيانة مستمرة نظرا لقدمهما، ويضم كل منهما ثلاثة أجنحة؛ يضم الجناح الواحد خمسة مطابخ مشتركة لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الطالبات، بحسب ابو طالب التي تؤكد أنه يمكن للطالبة الحصول على إقامة في سكني ‘الزهراء’ و’الأندلس’ اللذين يغلقان أبوابهما في التاسعة مساء، بأسعار رمزية تبعا لطبيعة الخدمات التي تقدم فيهما، حيث تقل أسعار الإقامة في السكنين فصليا عن أسعار الإقامة في سكني ‘عمون’ و’جرش’ شهريا.
 
ولا يفوتنا أن نذكر هنا بأن منازل الطالبات تضم في أرجائها خمس غرف لطالبات من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة مزودة بأثاث وأجهزة تتناسب وقدراتهن الجسدية وإعاقاتهن السمعية والبصرية والحركية.
 
وترى أبو طالب أن دائرة المنازل أمام تحد كبير وفقا لتزايد الطلب على ارتياد السكن الداخلي للجامعة بهدف الإقامة فيه، لسمعته ولخدماته المتميزة ولموقعه الاستراتيجي ولتوفر الأمن والأمان فيه، داعية إلى زيادة أعداد المباني لاستيعاب أكبر عدد ممكن وتحديث وتطوير المباني الأخرى.
 
 وعن رؤية ورسالة إدارة المنازل تقول أبو طالب “نسعى أن تكون السكنات الأنموذج الذي يحتذى بين الجامعات الأردنية والعربية في نوعية الخدمات التي نقدمها لجميع الشرائح بهدف تأمين الراحة والاستقرار للطالبات وتوثيق العلاقة بينهن من خلال تجسيد روح الأخوة الصالحة والعمل الجماعي والتعاون والتكاتف واستغلال أوقات الفراغ لتصبح طاقة من العطاء والإبداع”، وتضيف إن الرسالة تتمثل في توفير المناخ الملائم لجميع شرائح الطالبات الأردنيات الوافدات من محافظات المملكة أو العربيات والأجنبيات الوافدات من خارج المملكة.
 

9 تعليقات

  1. شو هالكذب اولا لا يفتح من السابعة للعاشرة بسكرنه على مزاجهن على تسعة ونص وحسب المقربات للمشرفات
    وقصة يوفر بيئة ملائمة والله ما بجيب الا الاكتئاب لسوء الادارة والجهل وعلى قصة المشرفات ذو خبرة والله ولا وحدة فاهة شي من شغلها كله كوم وفهم الشمرفة فريال كوم ما علينا سكن سيء للغاية ولولا ظروف المادية والله ما سنته بس مالذي يجبرك على المر الا الامر منه لا انصح احد فيه اسوء مما تتصورا ولمن اراد التاكد فليسال الطالبات هنا اذا ما بتسحج للمشرفة وتعطيها ما بتعيش صح

  2. للامانة بس المشرفة وفاء فيه جديرة بالاحترام والباقي لا يستحق وغير مؤهل للعمل في سكن داخلي للطالبات لما يفتقرنه من قلة علم وخبر بمجال الارشاد النفسي والاشراف على كل حال السكن بحاجة للكثير من الادراة والاشراف لما يحتوي من تجاوزات اخلاقية , من سرقات واراغيل وشيشة ومنشطات والخافي اعظم والتي لا تمت لقانون السكن الداخلي والتعامل هنا على اساس الرشوة والنفوذ والواسطة يحتاج للمراجعة كثيرا واتمنى من العمادة التشرف بزياة لهذا السجن وهناك العديد من الطالبات اللواتي ياخن حق غيرهن في السكن لانه لا يسمح للموظفة باخذ سكن فكيف تاخذ موظفة حق غيرها هناك تجاوزات لمن لها واسطة فحسبي الله ونعم الوكيل وعلى قصة توفير متطلباتنا فالماء لساخن هنا ينقطع باستمرار وهناك العديد من المشاكل بالشورات وحنفيات الماء اما خزائن الغرف فتحتاج الكثير من الصيانة لا مفتاح ولا قفل وعلى اي امان تتحدثي يا خانم اذا ممتلكاتي الشخصية لا استطيع ابقاءها في السكن

  3. اود التنويه للايجار هذا الصيف من الظلم ان ندفع ثمن مدة تساوي المدة الصيفية مرتيين كان الاجدر بالادراة مراعات الظروف المادية للطالبات لان غالبيتهن من الطبقة الكادحة وتقسيم الاجار على الصيفين بما ان المدة نصف المدة يعني نصف القيمة وهكذا ارجو من العمادة مراجعة هذا الموضوع فكل الطالبات مضربات عن الدفع لحين العدول عن هالقرار وعلى شو كل هالمبلغ والله لو كاينة عايشة باوتيل خمس نجوم ما بكفي متحملين عفنه ونفسياته

  4. والاسهام فيه تكوين شخصيتهن ورعايتهن من الجوانب النفسيه والاجتماعيه والصحيه
    وركزولي ع الصحيه ?? اي والله الزباله لما تتكوم خميس جمعه سبت بالسكن بتلم أمراض الدنيا كلها ?

  5. مطابخ بكل جناح !!!!!! يا عفو الله ??

  6. استغلال أوقات الفراغ لتنمية مش عارف مين…. ????????????لازم كتبوا استغلال الكنبايات في الرسبشن لحضانه بسس الشوارع

  7. اقرأوا ??? نفسي اعرف مين الي كاتبه

  8. لو اعرف مين الي كتب هاد التقرير بس بدي احكيله ليش ما كتبت معاناة البنات من النظافة (السيئة جدا جدا ) وعدم توافر ثلاجات ومنع احضار ثلاجات صغيره من قبل الطالبات في السكنات وقلة عدد المستخدمات

  9. هاد سكنا الي بتحكو عنه ؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *