الرئيسية » أخبار الجامعات » (الأردنية) و(إنتاج) تقيمان معرض ومسابقة المشاريع الريادية “مشروعي ثروتي”

(الأردنية) و(إنتاج) تقيمان معرض ومسابقة المشاريع الريادية “مشروعي ثروتي”

نظّمت كلية الملك عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات ومركز الابتكار والريادة في الجامعة الأردنية وبالشراكة مع جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات “إنتاج” وشركة أورانج، معرض ومسابقة المشاريع الريادية “”مشروعي ثروتي 2017” في الجامعة ضمن مبادرة الألف ريادي التي أطلقتها “إنتاج” في تشرين الثاني 2016.

 

ويتنافس في المسابقة والمعرض، الذي أقيم برعاية وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مجد شويكة وحضور رئيس الجامعة الدكتور عزمي محافظة ونائبه لشؤون المراكز وخدمة المجتمع الدكتور موسى اللوزي ورئيس هيئة المديرين في جمعية “إنتاج” الدكتور بشار حوامدة 30 مشروعا من كافة كليات الجامعة.
ويهدف المعرض والمسابقة التي حضرها أكثر من 500 مشارك من طلبة وخبراء في قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات المحلي، إلى تسليط الضوء على المشاريع الطلابية الريادية في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ومنحهم الفرصة للحصول على التمويل والتدريب  والتواصل مع المستثمرين.
شركة (اورانج) هي الراعي الحصري والشريك الاستراتيجي للمعرض والمسابقة؛  حيث قدمت للمشاريع الثلاث الفائزة التي تأهلت ضمن مستويات التحكيم الثلاث وأشرف عليها لجنة تضم في عضويتها السيد فيصل حقي والمهندسة رنا دبابنة والسيد رامي الكرمي وزينة المجالي والدكتور مجدي صوالحة مبلغا ماليا بحسب كل فئة لغايات دعم فكرة المشروع.
محافظة، أكد في تصريح له أهمية الشراكة ما بين القطاعين الخاص والعام والجامعات لتقديم جميع التسهيلات التي تساعد المبتكرين أو المبدعين الشباب في الجامعة لتطوير أفكارهم ومشاريعهم الريادية وتحويلها إلى شركات تساهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوظيف الشباب مشيرا إلى دور الجامعة الريادي كحاضنة للإبداع والابتكار والريادة في الأردن.
في حين أوضح حوامدة أن انْضِمام الجامعة الأردنية لدعم مبادرة الألف ريادي التي أطلقتها إنتاج بحضور جلالة الملك عبد الله الثاني في تشرين الثاني من العام الماضي وضمن المبادرة الملكية السامية “ريتش 2025″، يُعد أمرا بالغ الأهمية ومحفزا لباقي الجامعات للانضمام للمبادرة.
وقال: “إن المعرض والمسابقة فرصة حقيقية لاكتشاف الرياديين ونقل الطلبة من مفهوم ابتكار مشروع لغايات التخرج، إلى مشروع ريادي مدر للدخل وموفر لفرص العمل”.
وبين حوامدة أن عددا من الشركات الكبرى في العالم بدأت فكرتها من “مشروع التخرج” ثم وجدت الدعم والتوجيه لتصبح شركة قابلة للحياة والتوسع، مؤكدا أن مبادرة الألف ريادي تواكب هذه الممارسات العالمية نحو جيل من الرياديين.
إلى ذلك قال عميد كلية الملك عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات الدكتور بسام حمو في كلمته إن فكرة (مشروعي ثروتي) جاءت لتؤكد أن الثروة الحقيقية هي الطلبة بما يمتلكون من أدوات الابتكار والإبداع، وأن تكون مشاريع تخرجهم باكورة ثرواتهم من خلال استثمارها في مشاريع تعود عليهم بالنجاح والنفع، حتى يكونوا معاول لبناء الأردن ورفعته والنهوض به اقتصاديا واجتماعيا ما يسهم في تدرجه إلى مصاف الدول الرائدة في مجال البرمجيات وتكنولوجيا المعلومات.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *