الرئيسية » أخبار الجامعات » فوز الأردن مُمثلة بالجامعة الهاشمية بالجائرة الذهبية في “جائزة الإمارات للطاقة” للمشاريع الكبرى من خلال مشروع “شمس الهاشمية” الريادي

فوز الأردن مُمثلة بالجامعة الهاشمية بالجائرة الذهبية في “جائزة الإمارات للطاقة” للمشاريع الكبرى من خلال مشروع “شمس الهاشمية” الريادي

تَسَلَّمَ رئيس الجامعة الهاشمية الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني، يوم الثلاثاء 24/10/2017، “جائزة الإمارات للطاقة”/الجائزة الذهبية ( Emirates Energy Award (EEA ضمن فئة “المشاريع الكبيرة/أكثر من (500) كيلوواط”، وذلك في الدورة الثالثة للجائزة التي ينظمها “المجلس الأعلى للطاقة” في دبي. وتنافست الجامعة مع (210) مؤسسات من (21) دولة من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وفنلندا، والهند، والبرتغال، وألمانيا، والسويد.  وجاء منح الجائزة للجامعة الهاشمية بسبب ريادة وتفرد مشروع الطاقة الشمسية في الجامعة ومساهمته في حل تحديات الحصول على الطاقة، ومستوى الابتكار في دمج الطاقة الشمسية داخل الحرم الجامعي كمظلات للطلاب والسيارات، والتأثير على المجتمع من خلال نشر الوعي، والتطبيقات المختلفة للطاقة الشمسية، والتي تستخدم لأغراض التعليم والبحث العلمي، بالإضافة إلى تقديم أفضل حلول لكفاءة الطاقة البديلة، والاستدامة، وحماية البيئة والتنمية المستدامة. وتجيء الجائزة  في عمومها وفلسفتها العريضة دعما لـ”لأفكار النيرة، والعقول المبدعة، والمشاريع الخلاقة، وتطوير تكنولوجيا الطاقة المتجددة”.

وأكد الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني رئيس الجامعة أن الفوز بهذه الجائزة يُبرز دور الأردن القيادي في القرن الحادي والعشرين في تعزيز مفاهيم الاقتصاد الأخضر الذي ينهض بالمجتمعات، ويسهم في نمو الاقتصاد الوطني ويخلق فرص العمل الجديدة، وأضاف أن الاقتصاد الأخضر يقوم على جملة من الأسس من أبرزها الاستدامة، والاستغلال الأمثل للموارد الإيكولوجية، وتوفير الحياة الفضلى للإنسان، وحُسن إدارة الموارد البشرية والمالية، كما يسهم هذا الاقتصاد الأخضر في مواجهة النمو السكاني المطرد.

وأضاف بني هاني أن الجامعة قامت بتنفيذ مجموعة من المشاريع الكبرى التي تتماشى مع مبادئ الاقتصاد الأخضر بما فيها تحقيق التنمية المستدامة، ضمن مفاهيم الاقتصاد الأخضر سواء في الطاقة الشمسية أم في تحلية المياه، واستخراج الماء من الهواء، وطرح تخصصات مثل إدارة الموارد الطبيعية في الأراضي الجافة، إضافة إلى أن جميع مباني الجامعة الحديثة تطبق مفاهيم الاقتصاد الأخضر في جميع مرافقها. وأضاف أن “الجامعة الهاشمية أصبحت بيت خبرة وطنيا وعربيا، وتتطلع إلى العالمية في تقديم الحلول المستدامة ضمن مفاهيم الاقتصاد الأخضر”.

وقال الدكتور بني هاني إن الجامعة شكلت انطلاقة ونموذجا معرفيا وطنيا لنشر الوعي بمفاهيم الطاقة البديلة حيث كانت أولًا من المؤسسات الوطنية الرائدة التي نفذت مشاريع الطاقة المتجددة مما جعلها شعلة انطلاق ومحركا لكثير من المؤسسات الوطنية في تبني مفاهيم الطاقة البديلة. ثم آمن الجامعة بضرورة التميُّز النوعي، زيادة على السبق الزمنيّ، وتحقق لها ذلك بفضل الله. بالإضافة إلى أن هناك مساعي حثيثة من إدارة الجامعة لنشر الوعي في مفاهيم الطاقة البديلة بين طلبة المدارس والمؤسسات الحكومية والخاصة.

وقد أعرب الدكتور بني هاني، عن فخره بالحصول على هذه الجائزة العالمية الرفيعة والتي تعد من أبرز الجوائز ليس على المستوى العربي فحسب بل على المستوى العالمي، وأضاف أن هذه الجائزة ترفع اسم الأردن عاليا في المحافل العربية والعالمية، لقد جاء الحصول على هذه الجائزة بفضل جهود وتكاتف العاملين في الجامعة، وإنجازهم الجمعي المستمر، وتطلعهم الدائم إلى الريادة والإبداع. زيادة على الرعاية والتشجيع الدائمين لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم الذي تفضل بمنح الجامعة وسام الاستقلال من الدرجة الأولى.

وقال الأستاذ الدكتور شاهر ربابعة نائب رئيس الجامعة للشؤون الهندسية والإدارية إن التطبيقات التي نفذتها الجامعة الهاشمية في مجال الطاقة الشمسية وتحلية المياه واستخراج المياه من الهواء تعد تطبيقات منافسة عالميا وذلك بعد الحوار والنقاش مع الخبراء والمهتمين في معرض الطاقة الخضراء الذي عقد على هامش حفل تسليم الجائزة في مدينة دبي.

ويشار إلى أن مشروع الطاقة الشمسية في الجامعة الهاشمية، افتتحه سمو الأمير الحسن بن طلال المعظم (بتاريخ 5 حزيران 2016)، حيث يولد الكهرباء بطاقة (5) ميغاواط، وبلغت كلفته (5.6) مليون دينار، ما خفض فاتورة كهرباء الجامعة السنوية من (2.5) مليون دينار إلى (صفر) دينار، وقد تم استرداد كلفة المشروع خلال سنة وستة أشهر فقط، وهي مشروع بيئي مستدام يغطي حاجات الجامعة وتّوسعها لـغاية (25) سنة قادمة، وللمشروع عدة فوائد تعليمية، وابتكارية، وبحثية، وبيئية، واقتصادية، وتوعوية، وجمالية، ووظيفية معمارية. وينقسم المشروع إلى ثلاثة أقسام: مزرعة (محطة) طاقة شمسية (4) ميغاواط، بمساحة حوالي (80) دونما. وممر أخضر مُظلل للطلاب بقدرة (1) ميغاواط، وبطول (1) كم، يُشكل منظرا معماريًا جماليًا بالإضافة جزء ثالث مكون من مظلات للسيارات.

 

 

 

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *