الرئيسية » أخبار الجامعات » “تمريض الأردنية” تحتفي بإطلاق نتائج دراسة “دمج مفاهيم الصحة الإنجابية ضمن مناهج التعليم العالي في الأردن”

“تمريض الأردنية” تحتفي بإطلاق نتائج دراسة “دمج مفاهيم الصحة الإنجابية ضمن مناهج التعليم العالي في الأردن”

​أخبار الجامعة الأردنية (أ ج أ) سناء الصمادي- أعلن قسم تمريض صحة الأم والطفل في كلية التمريض بالجامعة الأردنية بالتعاون مع الجمعية الملكية للتوعية الصحية ومبادرة صحة المرأة في كلية الصحة العامة في جامعة هارفرد البريطانية اليوم نتائج دراسة “تطوير مؤشرات الأداء لتقييم تأثير دمج مفاهيم الصحة الإنجابية ضمن مناهج التعليم العالي في الأردن”.
وقالت عميدة الكلية الدكتورة منار النابلسي خلال حفل إعلان نتائج الدراسة رئيس الجامعة الدكتور عزمي محافظة إن الكلية تدعم البحث العلمي والتعاون البحثي مع مؤسسات المجتمع المحلي والجامعات والمراكز البحثية العالمية المرموقة لتحقيق رؤية الكلية للارتقاء بصحة الفرد والمجتمع.
وبينت رئيسة قسم تمريض صحة الأم والطفل ورئيسة فريق بحث الدراسة الدكتورة أريج عثمان أن الدراسة المدعومة من مؤسسة شيرنت الهولندية تهدف إلى تطوير قاعدة بيانات عن معارف واتجاهات وممارسات طلبة الجامعات الأردنية نحو بعض قضايا الصحة الإنجابية، مثل تنظيم الأسرة، ومشورة ما قبل الزواج والعنف الأسري وغيرها من مواضيع الصحة الإنجابية، كأحد مؤشرات الأداء لقياس الأثر المرجو من دمج مفاهيم الصحة الإنجابية ضمن مناهج التعليم العالي في الأردن.
من جانبها أعربت مدير عام الجمعية الملكية للتوعية الصحية حنين عودة عن شكرها وتقديرها للجامعة الأردنية وكلية التمريض لإجراء هذه الدراسة كدليل علمي على أهمية الصحة الإنجابية وإدماجها ضمن مسارات التوعية الصحية المقدمة في الجامعة بالتعاون مع الجمعية كجزء من برامجها الموجهة لدى الشباب.
ونوهت عودة أن الجمعية تفخر بشراكتها القائمة مع الجامعة منذ حوالي سنتين، وتتطلع إلى مزيد من التعاون المثمر في كافة المجالات.
وقدمت الدكتورة عثمان خلال الحفل عرضا موجزا عن نتائج الدراسة التي خلصت إلى انه بالرغم من أن طلبة الجامعات الأردنية اظهروا معارف جيدة المستوى ببعض القضايا الإنجابية ضمن السياق الوطني إلا انه لا زال هناك حاجة ماسة لتوضيح بعض المعتقدات الخاطئة، إضافة إلى إيجاد طرق مبتكرة لتحسين مواقف الطلبة تجاه المواضيع الخاصة بالصحة الإنجابية.
وكما بينت نتائج الدراسة أيضا حاجة طلبة الجامعات إلى توفير خدمات صحية وتوعوية تستجيب لحاجاتهم الخاصة في ظل التغييرات العصرية.
وناقشت الدكتورة ريما الصفدي من فريق البحث بعض نتائج الدراسة كرضا الطلبة وتفضيلهم التعليم باستخدام أساليب تفاعلية تخاطب حاجاتهم بعيدا عن أسلوب التعليم التقليدي.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *