الرئيسية » أخبار الجامعات » الهاشمية “دور الشباب في التغيير”

الهاشمية “دور الشباب في التغيير”

أكد المشاركون في جلستين حواريتين نظمتهما جماعة عمان لحوارات المستقبل والجامعة الهاشمية بعنوان “دور الشباب في التغيير”، على دور الشباب في البدء بالتغيير الاجتماعي والثقافي الذي يشكل الأساس للإصلاح الشامل الاقتصادي والسياسي حيث أن الشباب هم الأكثر طموحاً وتقبلاً للتغيير والتعامل معه بروح خلاقة ومبدعة وأن كسب هذا القطاع من قبل صانعي القرار والسياسيين يعني كسب معركة التغيير.

أكد العين حسين هزاع المجالي وزير الداخلية السابق على أن الإصلاح الاجتماعي الثقافي  الذي ينبع من الفرد هو الأساس الذي ينهض بالإصلاح الشامل المتضمن الإصلاح الاقتصادي والسياسي، وأضاف خلال الجلسة حوارية  أن الأردن يواجه تحديات كبيرة بعضها داخلي والأخر خارجي يتطلب منا وخاصة الشباب الانطلاق إلى العمل الجاد والمخلص في سبيل رفعة الوطن وتقدمه وازدهاره.  وأضاف أن التحديات الخارجية تفرض

وأشار العين المجالي إلى الاختلالات التي أصابت المجتمع الأردني خاصة في مواضيع التجاوز على القانون، والقضايا الاجتماعية مثل التعصب العشائري مبينا إن العشائر لم تكن إلا فاعلة للخير والإصلاح والبناء لا للتمييز والمحسوبية والمناطقية الضيقة.

وتحدث عن دور الإعلام المسؤول في نقل الرسالة الصحيحة وعدم تشويه الحقيقة، وحماية الجبهة الوطنية الداخلية من التشكيك والتفكك نتيجة الفوضى في بعض وسائل التواصل الاجتماعي التي تعتمد الإخبار المزيفة.

كما أشاد بالجامعة الهاشمية وبمنجزها الوطني الكبير الذي يعد نموذجا لا بد من تعميمه على مختلف المؤسسات التعليمية الوطنية والعربية.

وقال الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني إن التغيير المنشود لا يمكن أن يتأتي إلا من خلال شباب مؤهل كفؤ قادر على الاضطلاع بالمهمات، لذلك فإن الضرورة تقتضي العمل على تأهيل هؤلاء الشباب وتدريبهم فضلًا عن تعليمهم، ولا بد من تحميلهم بالثقافة النوعية وبمخزون تراثي لائق بحيث ننزع بهم نحو الأصالة وننأى بهم عن التطرف ونشعرهم بأنهم قادرون على التغيير وعلى التأثير في المجتمعات، وذلك لا يتحقق إلا من خلال العدالة والديمقراطية وسيادة القانون.

وأضاف أن الجامعة الهاشمية عززت من التخصصات الفريدة التي يحتاجها مجتمعنا وإقليمنا ونهضت بالخطط الأكاديمية وكثفت من الأنشطة اللاصفية فأسست النوادي ورعت المبادرات وأطلقت العنان لكل صاحب فكرة لتتفتح الزهور من كل لون.

وقال السيد بلال حسن التل رئيس جماعة عمان لحوارات المستقبل أن الجماعة تعمل على العمل مع الشباب لتحقيق التغير المنشود، وصولا إلى المستقبل المأمول، عبر مسارين الأول هو السعي لإيصال أرائهم وأصواتهم إلى صناع القرار، والثاني العمل معهم لترجمة أرائهم وطلباتهم إلى واقع نعيشه، من خلال إيجاد مجموعات ضغط على صناع القرار لتبني أراء الشباب وطلباتهم. ودعا الشباب الجامعي إلى الإصرار على المشاركة في صناعة القرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي في بلدنا وفق قواعد الدستور. وطرح تسأول من أين نبدأ التغير وبمن نبدأ؟ مجيباً: أن البداية من عند الشباب فهم رواد التغيير في كل المجتمعات، كما يبدأ التغيير من الفرد ذاته.

وتحدث النائب السابق محمد أبوهديب عن أهمية غرس روح المبادرة بين الشباب للتغير نحو الأفضل للفرد والمجتمع، مؤكدا أهمية التشبيك بين الجماعة وطلبة الجامعة.

وتحدث المحل الاقتصادي خال الزبيدي عن أهمية التوجه للعمل المهني والتقني وخلق المشاريع الصغيرة والمدرة للدخل، داعيا الطلبة إلى إيجاد فرص العمل بأنفسهم من خلال التدريب والتأهيل والاعتماد على الذات.

وأدار الندوتين كل من الأستاذ الدكتور عمر الفجاوي، والسيد حمدي شديفات مدير مكتب صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية في الجامعة.

وجرى نقاش موسع وتفاعل معمق بين المحاضرين والطلبة من خلال طرح الأسئلة والملاحظات حول آليات وأساليب التغيير الفردي والمجتمعي والمحفزات على التغييرات والتحديات التي تواجه التغيير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *