الرئيسية » أخبار الجامعات » “الهاشمية” شامة حسناء على خدّ الوطن

“الهاشمية” شامة حسناء على خدّ الوطن

 مقالة للدكتور هشام المكانين العجارمة نشرها موقع عمون الإخباري

 تعد الجامعة الهاشمية اليوم من كُبرى الجامعات الأردنية والعربية سمعة، حتى بات أريج عطرها يفوح في أرجاء المنطقة علماً ومعرفة وفكرا؛ لتفردها في التميز والعطاء والازدهار والنماء.

الهاشمية لم تنل شرف أسمها والذين يمثل اسم أشرف العائلات وأنبلها وحسب ولا بشرف تواجدها على أرض عشقنها سفحها والهضاب والجبلا بل بوسام مليكها أدام الله عزه وحفظ مجده معزز نهضتها وحامي حماها، حيث احتفت أسرة الجامعة الهاشمية جمعاء قبل أشهر معدودة وبذكرى مئوية الثورة العربية الكبرى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى والذي يمثل تقديراً هاشمياً بامتياز لمسيرة العطاء والبناء والتقدم والارتقاء.

الهاشمية تميزت فظفرت بما تستحق، إذ لم تنل جامعة من قبل وبحق وسام الاستقلال كما نالت الهاشمية، كما لم تحظى جامعة من قبل شرف احتضانها للزيارات الملكية وزيارات أصحاب السمو الأمراء سلالة دوحة الهواشم الأخيار، ورجالات الوطن وأصحاب الشأن ولعل السبب يعود لبصماتها الواضحة في التقدم والازدهار.

الهاشميّة وبعد أن أخذت على عاتقها أن تُكمل مسيرة أخواتها من الجامعات ومعاهد العلم تتبوّأُ اليوم الصدارة، إذ بتقدمها تعكس فِكر إدارتها النّير وكوادرها المعطاءة وطلبتها الأخيار.

الهاشمية اليوم – بعد أن حظيت بإدارة حكيمة تستشرف المستقبل – خطواتها واثقة وأمالها قائمة وتقديرها حق، حيث يُسجل للهاشمية سعيها الدؤوب لرفعة مسيرتها العلمية ولنهضتها الاقتصادية، كما أن استثمارها لطاقاتها البشرية وإمكاناتها المادية ومشاريعها الريادية جعلها رائدة في التميز والعطاء، وما ريادة برامجها الأكاديمية واستقطابها للمتميزين من أعضاء الهيئة التدريسية والإدارية على حدٍ سواء وحرصها على التشاركية البناءة بينهم، والتوسع في البنيان باستثمار المنح، وتنوع المشاريع والطاقة الشمسية إحداها إلا دليل صارخ على ذلك.

الهاشمية،،، حاضنة الريادة والتميز أضحت واحة للفكر والثقافة والأدب والعلوم على اختلافها في صحراء الأردن العامرة.

مشهد الجامعة اليوم بتميز كوادرها التدريسية وبكفاح عامليها وحسن تعاملهم وبشاشة وجوههم، وعطاء دوائرها، وحيوية عماداتها، ونشاط طلبتها وتا?لفهم وتفردهم بالتميز، وبريادة بحثها وتخصصاتها، وحصولها على الجوائز العربية والعالمية وسعيها للإرتقاء تكنولوجياً والكترونياً، يعكس قصة في الانتماء عزّ نظيرها، حتى بتسارع أيامها وفصولها وبأشعة شمسها خيوط تجذبك للمكان أسيراً طائعاً وبلون رايتها جمال فتاة مائلة لا يضاهيه جمال، هي بحق ياسمينة يفوح عبيرها بالخير والعطاء.

الهاشمية ،، لا اكتب عنها تحيزاً ولا ضعفاً بأقلامها، إذ لطالما تغنّا بها الزملاء وهو حق لهم ولها، ولكنها شهادة حق لمكان احتضننا فشربنا منه ولا نزل انتماءً زلالاً وارتوينا فيه ولاءً فراتا ونتوق لنبادله وفاءً بوفاء ولنقطف ثمار فِكر وعمل نسأل الله أن لا ينفذ.

نهاية حفظ الله الأردن أرضاً وقيادة وشعبا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *